الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:08 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية

الأزهر للفتوى: النبي القدوة الحسنة لثمانية أحفاد

نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى منشورا بين فيه حصرا لأبناء وبنات النبي، وموضحة عدد أحفاده صلوات الله عليه وسلم، حيث قالت أن النبي كان أبا لسبعة من الأبناء، وجدا لثمانية أحفاد.

وذكر الأزهر للفتوى أن سيدنا محمد كان أبا لثلاثة من الذكور وهم: القاسم، وعبد الله، وأنجبهم من السيدة خديجة رضي الله عنها، وإبراهيم أنجبه من السيدة ماريا القبطية رضي الله عنها، وتوفى أولاده الذكور وهم صغارا.

وأضاف أن النبي أنجب أربع من البنات، وهن: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، كلهن من السيدة خديجة، وكبرن البنات وتزوجن، ثم لحقن بالرفيق الأعلى، في حياة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، عدا فاطمة فكانت أول من لحقت بسيدنا محمد بعد وفاته.

وقال أن النبي كان جدا لثمانية من الأحفاد، خمسة أحفاد لأبنته فاطمة الزهراء من زوجها علي ابن أبي طالب رضوان الله عليهم جميعا، وهم الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، وتوفى محسن وهو صغير.

وأحفاده علي، وأمامة، من أبنته زينب وزوجها أبي العاص، وحفيده عبد الله من أبنته رقية، وزوجها عثمان بن عفان، رضي الله عنهم أجمعين، ولكن توفى وهو في سن السادسة من عمرة.

ونوه مركز الأزهر على أن النبي أحب أحفاده، وقدم لهم المودة والرحمة، وكان لهم الأسوة والقدوة الحسنة، ولم يفرق في المعاملة والحب بين البنين والبنات، فكان النبي صلوات الله عليه، على خلق عظيم.

اقرأ أيضا: «الإفتاء»: مديح النبي أمر مستحب