الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:51 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة

الأزهر للفتوى: النبي القدوة الحسنة لثمانية أحفاد

نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى منشورا بين فيه حصرا لأبناء وبنات النبي، وموضحة عدد أحفاده صلوات الله عليه وسلم، حيث قالت أن النبي كان أبا لسبعة من الأبناء، وجدا لثمانية أحفاد.

وذكر الأزهر للفتوى أن سيدنا محمد كان أبا لثلاثة من الذكور وهم: القاسم، وعبد الله، وأنجبهم من السيدة خديجة رضي الله عنها، وإبراهيم أنجبه من السيدة ماريا القبطية رضي الله عنها، وتوفى أولاده الذكور وهم صغارا.

وأضاف أن النبي أنجب أربع من البنات، وهن: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، كلهن من السيدة خديجة، وكبرن البنات وتزوجن، ثم لحقن بالرفيق الأعلى، في حياة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، عدا فاطمة فكانت أول من لحقت بسيدنا محمد بعد وفاته.

وقال أن النبي كان جدا لثمانية من الأحفاد، خمسة أحفاد لأبنته فاطمة الزهراء من زوجها علي ابن أبي طالب رضوان الله عليهم جميعا، وهم الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، وتوفى محسن وهو صغير.

وأحفاده علي، وأمامة، من أبنته زينب وزوجها أبي العاص، وحفيده عبد الله من أبنته رقية، وزوجها عثمان بن عفان، رضي الله عنهم أجمعين، ولكن توفى وهو في سن السادسة من عمرة.

ونوه مركز الأزهر على أن النبي أحب أحفاده، وقدم لهم المودة والرحمة، وكان لهم الأسوة والقدوة الحسنة، ولم يفرق في المعاملة والحب بين البنين والبنات، فكان النبي صلوات الله عليه، على خلق عظيم.

اقرأ أيضا: «الإفتاء»: مديح النبي أمر مستحب