الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:44 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية

محمد كامل.. عمل مونولجيست وصيدلي وناسب رئيس تركيا

محمد كامل
محمد كامل

محمد كامل هو أشهر سفرجي و"خدام" عرفته السينما المصرية، والواقع أنه بالبحث فى سيرته وتفاصيل حياته، ستجد أنه كما قيل"صاحب سبع صنايع والبخت ضايع".

بدأ كامل مشواره مع الحياة موظف ري في السودان، وخلال وجوده هناك وقع حادث السردار الشهير، وكان الاحتلال الإنجليزي يضيق على الموظفين المصريين هناك، فكتب كامل زجل من تأليفه يسخر فيه مما يحدث، وحين تم ترجمة الزجل للإنجليزية، أمرت قوات الاحتلال بإن يترك الوظيفة ويتم ترحيله خارج السودان.

وقبل أن يغادر أصر زملاؤه على أن يقيموا له حفل لوادعه، وفى هذا اليوم ألقي الزجل الذي كتبه بعد أن لحنه، ويومها اكتشف أنه موهوب فى الإلقاء والتلحين.

اقرأ أيضا

تفاصيل 6 أغان طرحتها أصالة من ألبومها الجديد «لحقت نفسي»

أسبوع يفصل هشام ماجد وهنا الزاهد على الانتهاء من فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة»

عاد كامل إلى مصر وقرر أن يجرب حظه فى مجال أخر، فذهب إلى فرقة منيرة المهدية، وبدأ معها بأدواره الأولى، وكانت أدوار الخدم التى برع فيها أكثر من أبطال المسرحيات أنفسهم، وهو ما جعله يتنقل بين الفرق المختلفة، وإن ظل الدور الذى يقدمه واحد.. الخادم.

بعد فترة شعر كامل بالملل من فكرة الحصر، فذهب إلي بديعة مصابنى التي عمل معها مونولجيست وفي سنة 1933 وحينما كانت حكومة صدقي باشا تحكم مصر بالحديد والنار، قرر كامل أنه ينتقد الأوضاع بمونولوج جديد سخر فيه من حكومة صدقي، وكانت النتيجة إلقاء القبض عليه وحبسه فى قسم الخليفة لمدة أسبوع.

خرج كامل من الحبس، وفي تلك الفترة اكتشف أن عمله في الفن لن يكفي لسد احتياجاته، فقرر أن يعمل في مهن أخرى بعيدة عن الفن لتكفل له حياة كريمة، فبدأ بالعمل صيدلي وحين صدر قرار أن يزاول المهنة خريجين الجامعة فقط، تركها وعمل في محل للنظارات الطبية، وكان أغلب أطباء العيون يتعاملون معه لثقتهم فيه.

تزوج كامل مرتين، إحداهما الممثلة قدرية كامل ابنة شقيقة جلال بايار رئيس تركيا، والذى عرض عليها بعد أن أصبح رئيسا أن تحصل على الطلاق وتعود إلى تركيا، لكنها رفضت وظلت إلى جوار زوجها.