الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:54 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية

محمد كامل.. عمل مونولجيست وصيدلي وناسب رئيس تركيا

محمد كامل
محمد كامل

محمد كامل هو أشهر سفرجي و"خدام" عرفته السينما المصرية، والواقع أنه بالبحث فى سيرته وتفاصيل حياته، ستجد أنه كما قيل"صاحب سبع صنايع والبخت ضايع".

بدأ كامل مشواره مع الحياة موظف ري في السودان، وخلال وجوده هناك وقع حادث السردار الشهير، وكان الاحتلال الإنجليزي يضيق على الموظفين المصريين هناك، فكتب كامل زجل من تأليفه يسخر فيه مما يحدث، وحين تم ترجمة الزجل للإنجليزية، أمرت قوات الاحتلال بإن يترك الوظيفة ويتم ترحيله خارج السودان.

وقبل أن يغادر أصر زملاؤه على أن يقيموا له حفل لوادعه، وفى هذا اليوم ألقي الزجل الذي كتبه بعد أن لحنه، ويومها اكتشف أنه موهوب فى الإلقاء والتلحين.

اقرأ أيضا

تفاصيل 6 أغان طرحتها أصالة من ألبومها الجديد «لحقت نفسي»

أسبوع يفصل هشام ماجد وهنا الزاهد على الانتهاء من فيلم «فاصل من اللحظات اللذيذة»

عاد كامل إلى مصر وقرر أن يجرب حظه فى مجال أخر، فذهب إلى فرقة منيرة المهدية، وبدأ معها بأدواره الأولى، وكانت أدوار الخدم التى برع فيها أكثر من أبطال المسرحيات أنفسهم، وهو ما جعله يتنقل بين الفرق المختلفة، وإن ظل الدور الذى يقدمه واحد.. الخادم.

بعد فترة شعر كامل بالملل من فكرة الحصر، فذهب إلي بديعة مصابنى التي عمل معها مونولجيست وفي سنة 1933 وحينما كانت حكومة صدقي باشا تحكم مصر بالحديد والنار، قرر كامل أنه ينتقد الأوضاع بمونولوج جديد سخر فيه من حكومة صدقي، وكانت النتيجة إلقاء القبض عليه وحبسه فى قسم الخليفة لمدة أسبوع.

خرج كامل من الحبس، وفي تلك الفترة اكتشف أن عمله في الفن لن يكفي لسد احتياجاته، فقرر أن يعمل في مهن أخرى بعيدة عن الفن لتكفل له حياة كريمة، فبدأ بالعمل صيدلي وحين صدر قرار أن يزاول المهنة خريجين الجامعة فقط، تركها وعمل في محل للنظارات الطبية، وكان أغلب أطباء العيون يتعاملون معه لثقتهم فيه.

تزوج كامل مرتين، إحداهما الممثلة قدرية كامل ابنة شقيقة جلال بايار رئيس تركيا، والذى عرض عليها بعد أن أصبح رئيسا أن تحصل على الطلاق وتعود إلى تركيا، لكنها رفضت وظلت إلى جوار زوجها.