الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:30 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

المؤسسات الأزهرية تؤازر الشعب الفلسطيني

أعرب مجمع البحوث الإسلامية عن مؤازرته للشعب الفلسطيني، من خلال منشوراته عبر صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

حيث عبر عن هذا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حُرمته وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطن فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حُرمته إلا نصره الله في موطن يُحب نصرته".

وألمح إلى أن لبيت المقدس مكانة كبيرة في نفوس المسلمين، حيث ذكرالنبي أن سيدنا سليمان عندما فرغ من بناءه دعى ربه ألا يأتي أحد هذا المسجد لا يريد إلا الصلاة، إلا وخرج منه كيوم ولدته أمه.

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا، حكما يصادف حكمه، وملكا لا ينبغي لأحد من بعده وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال النبي: أما اثنتان فقد أعطيهما، وأرجوأن يكون قد أُعطي الثالثة".

مكانة المسجد الأقصى

للمسجد الأقصى منزلة مباركة وموضع مقدس، حيث أنه المكان الذي أُسرى منه سيدنا محمد ليلة المعراج، لقوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله"

وفضلت فيه الصلاة أيضا لما فيها من حسنات كثيرة وبركات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فُضلت الصلاة في المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة، وفي مسجدي بألف صلاة، وفي مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة".

وأخبرنا النبي أن في أكناف بيت المقدس أمة لا تزال على الحق وهي في جهاد مستمر، وهى معانة من الله سبحانه وتعالى، منصورة بإذن من الله على من خذلها وحاربها، وذهب أهل العلم إلى أن المقصود من هذه الأمة، هم العلماء والفقهاء والمجاهدون في سبيل الله، وذلك لقول النبي: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرينن لا يضرهم من خالفهم، حتى ياتيهم أمر الله، وهم كذلك"، قالوا من هم يا رسول الله، وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".

اقرأ أيضا: الأزهر» يطالب العالم المتحضر بالنظر بعين العقل في أطول احتلال عرفه التاريخ