الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:31 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

محسن حسنين.. رفض العمل خياط مع والده ونام على الرصيف من أجل الفن

محسن حسنين
محسن حسنين

في 15 فبراير من العام 1916، وُلد الفنان محسن حسنين، لأب كان يعمل خياطا وأم ربة منزل، بينما كان له من الأخوات سبعة.

عاش محسن حياته بشكل عادي للغاية، حتى بدأ يكبر وهنا قرر والده أنه يعمله أصول مهنة الخياطة، لكن محسن رفض وقال إنه لم يُخلق لتلك المهنة وإنما سيبحث عن طريقه لاحتراف الفن.

كان حب محسن للتمثيل يزداد يوما بعد الأخر، بسبب تعلقه بالفرق الكثيرة التى كان يلاحقها أينما حلت، وحين حدث أول صدام بينه وبين والده بسبب رغبته فى أن يكون ممثل، ترك محسن الإسكندرية، وطار إلى القاهرة بحثا عن الحلم المنشود.

لم يكن محسن حسنين يملك أية أموال، ولذا جاع ونام على الرصيف، لكنه بالرغم من ذلك، كان صبورا ويتحمل من أجل حلمه، حتى أنه كان يتجول يوميا بين الملاهي والمسارح للبحث عن فرصة عمل، حتى جاء اليوم والتقي الفنان عبدالمنعم إسماعيل، وبعد حديث قصير بينهما وبعد أن عرف حكايته قرر أنه يساعده ويقدمه للمخرج نيازي مصطفي ليمنحه دور صغير فى فيلمه الجديد "سلامة فى خير".

اقرأ أيضا

بعد نجاحه في «ما تيجي نشوف».. إسلام جمال يتعاقد على مسلسل الوصفة السحرية

بكاء نجله عمرو وغياب زوجته شهيرة.. أبرز اللقطات من حفل تكريم محمود ياسين

ملامح وجه محسن فرضت عليه أدوار اللصوص وقاطعي الطريق، حتى أنه قدم هذا الكاركتر فى نحو 120 تجربة فنية، لدرجة أن الجمهور العادي فى الشارع كان يتعامل معه فى بعض الأحيان على أنه شرير بالفعل، رغم أنه كان على العكس من ذلك.

تعود محسن فى أوقات فراغه أن ينزل إلى الشوارع والمقاهي يتجول بينها، ويسمع من العامة والبسطاء، ويحاول قدر الإمكان أن يساعد من يحتاج إلى مساعدة.

أمر واحد فقط كان يتسبب فى ضيق لمحسن سليمان، وهو خلط البعض بينه وبين الممثل طوسون معتمد، والذى يشبهه إلى حد كبير، لكنه بمرور الوقت تعود على هذا الأمر، وأصبح يستوعبه.

وقد عاش محسن مخلصا للفن وكان له أولوية على كل شيء فى حياته، ولذا ظل محافظا على تواجده عبر الشاشة كل عام، حتى جاء عام 1969، وانقطعت أخباره الفنية، ولم يعرف عنه أحد أى شيء إلا فى يوم 19 سبتمبر 1978 حين تم إعلان خبر وفاته.