الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:00 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

بدأت بكلمة واحدة.. حكاية أغنية يامه القمر ع الباب

أغنية ياما القمر ع الباب
أغنية ياما القمر ع الباب

تعد أغنية ياما القمر ع الباب، واحدة من أبرز أغانى فيلم "تمر حنة" الذى لعبت بطولته نعيمة عاكف، ورشدي أباظة، وعدد كبير من النجوم، وهى أيضا واحدة من أبرز وأهم الأغانى التى تغنت بها فايزة أحمد فى مسيرتها، وحققت بها نجاحا كبيرا فى الوسط الغنائي.

وفى حوار سابق مع مجلة الكواكب كشف الشاعر الكبير مرسي جميل عزيز عن كواليس كتابة تلك الأغنية، وقال لمحرر المجلة "إنها قصة حبى وزواجي، ولا تسألنى عن التفاصيل، وكل ما يمكن أن أقوله إنه عندما طلب منى حسين فوزي وضع أغنيات لفيلمه الجديد "تمر حنة" عدت إلى الزقازيق واتجه تفكيري إلى تكملة حدوتة "مال الهوي يامه" وفكرت فى أن أخفف الرومانسية إلى حد ما وأبين الشعبية أكثر".

اقرأ أيضا

رسميا.. تأجيل حفل وائل جسار في الكويت تضامنا مع أهالي فلسطين

منى زكي لقوات الاحتلال: حسبي الله ونعم الوكيل في كل خطوة تخطوها

وتابع : "ظللت الليلة الأولي دون أن أكتب كلمة واحدة، وفى الليلة الثانية ظللت حتى العاشرة مساء دون أن أخط حرفا واحدا، وخطر خاطر فى رأسي، فلبست ملابسي ونزلت إلى الحقول، وهناك بجوار إحدى السواقي جلست وعدت بحياتى إلى الوراء، عندما كنت أقضي معظم يومي فى الحقول، أستمع إلى الأغنيات الريفية الجميلة، وقفزت إلى ذهني هذه الأغنية: "فايت على بابنا .. عنيه لقلتنا .. حنطه يمص القصب.. قده يحدتنا".

وواصل الشاعر الكبير حديثه ليقول : "اختمرت فى رأسى فكرة الأغنية، وكتبت المطلع وعدت إلى المنزل، وأسرعت بالاتصال بالملحن محمد الموجي فى القاهرة، وألقيت على أسماعه ما كتبت وأبديت له مخاوفي من كلمة "يامه" التى فى أغنية مال الهوي يامه، وطلب منى أن أكمل الكلام وسيقوم هو بتلحين مع أمليه عليه، ولم تمض نصف ساعة حتى اتصل بي الموجي وأسمعنى المذهب، وأسمعته الكوبليه الأول، ثم مرة ثانية اتصل بي وأسمعنى لحن الكوبليه الأول ثم مرة ثانية اتصل بي وأسمعنى لحن الكوبلية الثالث، وفى اليوم التالى كنت فى القاهرة أستمع إلى فايزة أحمد وهى تردد الأغنية كاملة".