الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:57 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب

لماذا اتخذ محسن سرحان قرارا بالانتحار؟

محسن سرحان
محسن سرحان

بعد أن حصل محسن سرحان، على شهادة التوجيهية قرر أن يبدأ رحلته مع الحياة العملية، حتى يساعد نفسه، ويساعد أمه على تحمل نفقات المعيشة.

وفى هذا الوقت كان محسن يعيش مع أمه فى بورسعيد، وهناك قابلوا صديق قال لهم إنه بإمكانه أنه يوفر لمحسن وظيفة فى القاهرة، وحين سأله عن طبيعة الوظفية، قال إنه سيبصح "مفتش أتوبيس".

ووقتها تذكر محسن سرحان حين كان فى رحلة مع مدرسته، وشاهد الأتوبيس وكيف أن السائق والكمسري كانا يتعاملات بمنتهى الوقار مع مفتش الأتوبيس.

وبما إن مصر وقتها لم يكن بها سوى شركة أتوبيس واحدة إدارتها إنجليزية، ولذا كانت تشترط فيمن يتقدم للعمل بها أن يجيد اللغة الإنجليزية، وبما أن الوظفية كان تحظي بسمعة طيبة، وافق محسن، وقرر أن يخوض التجربة، غير أنا اصطدم بعقبة واحدة، وهى أنه بحاجة إلى مبلغ 50 جنيها يدفعها لـ "الواسطة" الذى سيسهل له الحصول على الوظفية. والواسطة ده هياخد خمسين جنيه.

اقرأ أيضا: «بيقولي إيفيهات».. فريدة سيف النصر تكشف كواليس تعاونها مع أحمد عز في فيلم فرقة الموت

وعلى الفور بدأت والدة محسن سرحان فى توفير المبلغ المطلوب، وسافرت مع ابنها إلى القاهرة، لتلتقى هذا الصديق الذى بدأ يتهرب منهم بعد أن حصل على الخمسين جنيها، ويؤكد لهم فى كل مرة أن "الواسطة" يحتاج إلى بعض الوقت حتى يتمكن من توفير الوظيفة.

وبعد أن استمر الوضع على هذا الحال لعدة أسابيع قرر محسن أن يقتل هذا الصديق غير أنه عاد وتذكر أنه سيدخل السجن، وسوف يجلب على الأمه المتاعب، فعدل عن قراره، واختار قرارا أخر هو الانتحار.

ودخل محسن إلى الحمام ومعه "جاز" أسكبه على "بيجامته" وبدأ يشعل النيران، وهنا اقتحمت والدته الباب، ونجحت فى إخماد النيران، وبعد أن ظل محسن فى السرير لمدة أسبوع، بدأت أمه تلقنه دروس الحياة وكيف أن الرزق بيد الله، وأنه سيعوضه خير، وفعلا تلقى بعدها محسن أكثر من عرض لأكثر من وظيفة تنقل بينها حتى تركها واختار طريق الفن.