الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:46 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين التنظيم بالجيزة .. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل

بريطانيا تتسبب في أزمة جدلية بالشهادة الثانوية في مصر

كورونا تتسبب بوضع معيار غير عادل للثانوية البريطانية

أولياء الأمور: استغل المعلمين الأزمة وجعلوها سبوبة

يعتقد البعض إنه تم اجتياز مرحلة كورونا وأنها قد انتهت أخيرا، ولكن لكل أزمة توابعها، فبسبب ما حل بدول العالم إثر فيروس كوفيد-19، تم تغيير نظام تقييم الطلاب في جميع المؤسسات التعليمية بداية من الجامعات وحتى أقصى مرحلة بدء منها الطالب، مختلفة أنواع التقييم ما بين تقديم أبحاث نظرية ومشاريع علمية، وتكليفات معملية، أو تأجيل الامتحانات وتأديتها مع إجراءات وقائية صحية شديدة مراعاة لمصلحة الطلاب والأساتذة المشرفين والقائمين على الامتحانات فى مختلف دول العالم، بل ووصل الأمر أن بعض الدول مثل الكويت ألغت امتحانات جميع المراحل واعتبرت الكل ناجح.

على الصعيد الآخر نجد أن الأمور لم تجري كما خطط لها، حيث كان تقييم المملكة المتحدة للطلاب الملتحقين بالثانوية البريطانية في مختلف بلدان العالم، يعتمد على تقييم المعلمين لهم فقط، الأمر الذي وصفه أولياء الأمور بالغير عادل، حيث أن الحكومة الاسكتلندية أعلنت عن نظام التقييم سيكون من خلال تقديم كل مدرسة أدلة على مستوى الطالب ويحدد ذلك من خلال التكليفات والامتحانات القصيرة وامتحانات المحاكاة، ولكن ما حدث عكس ذلك، فالعديد من الطلاب حول العالم وخاصة بمصر حصلوا درجات أقل من المتوقعة، دون الاستناد إلى دليل مادى وملموس أو إلى مستوى الطالب الحقيقي.

وفي هذا التقرير تبرز لكم "الطريق" معاناة الطلاب وأولياء الأمور على ألسنتهم، كما يلي:

ويقول أحد أولياء الأمور: "المدرسة لا تود إعطائي إثبات بدرجة ابنى فى امتحان المحاكاة، كما أخبرتني المديرة أن الورق مفقود، والمعلمين يتجاهلوننا علينا بعد ما اخبروا ابنى الدرجات التراكمية الخاصة به فى Asفيزيا وماس A، والعربى "إيداكسيل A ستار"، ولكنني فوجئت بأن المدرسة غيرت النتيجة لـB وCو A"، حيث أن A ممتاز B جيد جدا C جيد D مقبول F راسب، فبعدما حصل على امتياز في جميع المواد، ظهرت النتيجة بأن درجاته ما بين الجيد والجيد جدا.

ويقول أحد أولياء الأمور أيضا: "المدارس تتلاعب بالنتائج، وهذا قمة في عدم التقدير، وسنقابل ذلك التصرف بمنتهى الشدة، لا للنتائج المزورة، ولن اصمت، ولابد من تدخل الدولة لإنهاء هذه المهزلة التعليمية للثانوية البريطانية، ولابد من التكاتف فى وجه المدارس المتغطرسة فى كل شئ، بداية من اليوم لابد من أن نتكاتف سويا مع بعض لتحرير محاضر لتلك المدارس".

ويقول آخر: "حينما سألنا أحد المعلمين عن درجة أبناءنا أخبرنا، بأن لا شأن له وإذا أردنا يمكننا التواصل مع كامبريدج، للأسف البعض يتخذها سبوبة".

وتقول إحدى أولياء الأمور والمسئولة عن مجموعة "الثانوية البريطانية تستغيث" على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: " إنه بالفعل قد وصل لهم شكاوى من الهند بالتحديد وليست مصر فقط، فضلا عن متابعتهم للأزمة من اكتر من دولة بخصوص التمييز بين طلبة انجلترا الذين حصل لهم تطوير في درجاتهم و لم يتم التعميم على باقى الدول، وبشأن الوضع العام ومدى تأثيره على أولادنا وعلينا كأولياء أمور فإن إعادة التقييم بدون مقابل لن ترد حق أولادنا الذين أصبحوا غير قادرين على دخول امتحانات مجددا ولا يوجد أمامهم فرصة بالنسبة لآخر سنة، لذا أطالب أولا بالتعامل بالمثل كما حدث مع طلبة بريطانيا، والاعتراف بدرجات مدرسين المدارس والاطلاع على الأدلة حال الشك فى النتيجة مع وجود حل لطلبة التعليم المنزلي، وثانيا قبول التظلم الفردى بدون مقابل فى حالة عدم الرضا عن تقييم مدرس المدرسة أو تقييم البورد".

وكان العديد من المسئولين أبرزهم رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد عثمان الخشت أعربوا عن استيائهم من نظام التقويم غير العادل الذي تتبعه الثانوية البريطانية «ig» في جميع الدول، حيث خالفت المعايير التي أعلنتها سابقا في التقويم، حيث لم تأخذ الأدلة من المدارس المتمثلة في التكليفات، والامتحانات القصيرة، وامتحانات المحاكاة، وتخالف كل ما أعلنته المدارس وما أخبر به المدرسون الطلاب، وقد حصل العديد من الطلاب في هذا التقييم على درجات أقل بكثير من مستواهم وتتعارض مع جهودهم المثبتة بالأدلة، وتتعارض مع تاريخهم ودرجاتهم في السنين الماضية، على عكس ما حدث في اسكتلندا حيث حصل عشرات الآلآف من الطلاب على ترقية في درجاتهم.