الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:07 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

تغير المناخ وتهديد جديد من قاع المحيط للعالم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يمكن أن يكون لإطلاق غاز الميثان من الجليد الناري تأثيرات واسعة النطاق على البيئة والمناخ، والجليد الناري هو شكل متجمد طبيعي من الميثان والماء، ويسمى أحيانًا "هيدروكسيد الميثان".

كما يتكون الجليد الناري عندما يتم دمج جزيئات الميثان والماء في شبكة بلورية، وهذا يعطي الجليد الناري مظهرًا شبيهًا بالثلج، ولكنه يتصرف بشكل مختلف، وعلى سبيل المثال، يمكن للجليد الناري أن يشتعل بسهولة، مما أدى إلى تسميته بالجليد الناري.

ويوجد الجليد الناري في جميع أنحاء العالم، ولكن توجد رواسب كبيرة منه في قاع المحيط، وتقدر التقديرات أن رواسب الجليد الناري في قاع المحيط تحتوي على كمية من الكربون تعادل كمية الكربون الموجودة في جميع احتياطيات النفط والغاز المتبقية على الأرض.

ومع ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، يذوب الجليد الناري ويطلق غاز الميثان في الغلاف الجوي، ويعد غاز الميثان غازًا دفيئة قويًا، مما يعني أنه يمكن أن يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الكوكب، لذلك، يُنظر إلى الجليد الناري على أنه تهديد محتمل لتغير المناخ.

التأثيرات على المحيطات

إذا أُطْلِق غاز الميثان من قاع البحر، فسيتركز في البداية في طبقات المياه العليا للمحيط، ويمكن أن يؤدي هذا إلى زيادة حموضة المحيط، مما يؤثر في الحياة البحرية، كما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في المحيط، مما قد يؤدي إلى نفوق الأسماك والحياة البحرية الأخرى.

التأثيرات على المناخ

غاز الميثان هو غاز دفيئة أقوى من ثاني أكسيد الكربون بنحو 25 مرة، وإذا أُطْلِقَت كميات كبيرة من غاز الميثان في الغلاف الجوي، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم تغير المناخ، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجات الحرارة، وزيادة مستوى سطح البحر، وتغير أنماط الطقس.

التأثيرات على الصحة

يمكن أن يكون غاز الميثان سامًا للإنسان، وإذا أُطْلِقَت كميات كبيرة من غاز الميثان في الغلاف الجوي، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض التنفسية، وأمراض القلب، والسرطان.

الحلول الممكنة

هناك عدد من الحلول الممكنة لتقليل مخاطر إطلاق غاز الميثان من الجليد الناري.

أحد الحلول هو تقليل انبعاثات غازات الدفيئة، مما سيؤدي إلى إبطاء ارتفاع درجة حرارة المحيطات.

حل آخر هو تطوير تقنيات لإزالة غاز الميثان من الغلاف الجوي.

ويقول ريتشارد ديفيز، نائب المستشار المساعد للشؤون العالمية والاستدامة في جامعة نيوكاسل، في موقع IFLScience، إن البيانات السيزمية ثلاثية الأبعاد تهدف إلى الكشف عن النفط والغاز وإعادة توظيفها لرسم خريطة للهيدرات تحت قاع المحيط، وأردت أن أعرف ما إذا كان تغير المناخ يتسبب في ظهور فقاعات الميثان على السطح.


وأضاف: "لحسن الحظ، فإن 3.5% فقط من هيدرات العالم تقع في المنطقة المعرضة للخطر، بينما تعتبر معظم المناطق الأخرى "آمنة".

لكن بعض هذه الهيدرات "الآمنة" موجودة عند نقطة عدم الاستقرار. وذلك لأن طبقات الرواسب التي تحتوي على الهيدرات على عمق 450 إلى 700 متر تحت قاع البحر، يتم تسخينها عن طريق الطاقة الحرارية الأرضية عن طريق الأرض.

ويريد غاز الميثان الدفع للأعلى عبر طبقات الرواسب التي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار بسبب طفوه. وقد يكون هذا ممكنًا بسبب الطبيعة النفاذية لبعض طبقات الرواسب التي تخلق أنابيب تحت الأرض ليتحرك الغاز من خلالها إذا حُرِّر بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري.