الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:36 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

خالد جوشن يكتب: الديمقراطية والدكتاتورية صنوان

خالد جوشن
خالد جوشن

منذ اكثر من ستة وثمانين يوما مازال القصف من الجو والبحر والبر متواصلا على قطاع غزة الذى لا تتجاوز مساحته ثلاثمائة وخمسة وستون كيلومتروعرضه من ستة كيلومتر الى اثنى عشرة كيلو متر.

لقد القوا الاف القذائف والصواريخ والقنابل والتى يتجاوز بعضها الطن على المخيمات والمستشفيات والمدارس والمبانى وتحولت غزة الى انقاض مدمرة.

وسقط الاف القتلى والمصابين جلهم من الاطفال والنساء ولم تشبع الة القتل الجهنمية بعد.

قصفوا كل شيىء تقريبا مدارس مستشفيات مساجد كنائس، كل شيىء يتحرك او لا يتحرك ، و انتهكوا كل قواعد الحرب فى القانون الدولى.

مجزرة بربرية لم يشهد لها العصر الحديث مثالا تفتقد لكل الاخلاق.

انتفض العالم كله تقريبا من هول ما يحدث فى اوربا وامريكا واستراليا وفى العالم العربى والاسلامى ولكن دوائر الحكم فى الدول الغربية النافذة لم تهتز شعرة واحدة ولم توافق على ايقاف هذه المجزرة.

والغريب أن أمريكا صاحبة تمثال الحرية امل المستضعفين فى العالم تم اختطافها من قبل الصهيونية العالمية، وربما هى من اختطفت الصهيونية العالمية لتضمن بقاء الحرب مستعرة وتجرب احدث انواع الاسلحة وتضمن بقاء كارتيلات السلاح فى حالة دوران مستمر.

لقد حدث ما كنا نخشاه واصبح الشهداء ارقام تضاف الى ما قبلها ، ونزعت منهم القداسة الانسانية، وانهم بشر لهم احباء واصدقاء وامال وحياة عريضة كانت تنتظرهم.

والكارثة الاكبر، أنه حتى لو قدر لهذه المجزرة الشعواء ان تقف فقد تحولت غزة الى ارض خراب وبوار وبيئة مدمرة وملوثة فاقدة لكل مظاهر الحياة.

وتحول اكثر من اثنين مليون فلسطينى الى مرض جسديًا وعقليًا وعصبيًا، ويموتون يوميا جراء نقص الغذاء والدواء والماء النظيف اثر الحصار الخانق الذى تفرضه اسرائيل وتمنع فيه تدفق المساعدات، ومن لم يم بالسيف مات بغيره.

ترى هل نفقد الامل فى وقف هذه المجزرة البشعة ؟

وهل فقد الغرب بوصلته الى هذه الدرجة ولن يتحرك لوقفها ؟

وهل هذه بداية الانهيار للحضارة الغربية التى وصلت اوجها فى العلم ووسائط القتل والتدمير ؟

ولكنها عادت القهقرى فى قيم الاخلاق وتدنت الى مرحلة ما قبل البربرية عندما كان الانسان ياكل اخاه نيئا بكل اللذة والنهم.

لقد أثبتت الديمقراطية الغربية ، انها لا تقل فحشا وخسة عن أعتى الدكتاتوريات وأنها تقف عاجزة عن قول الحق، مثلها مثل الدكتاتورية المقيتة عندما تتعارض مصالح سياسيها والوقوف مع الحق والعدل.