الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:40 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

الأطباق الفلسطينية تصبح رمزا عالميا للتضامن مع غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ منذ أكتوبر 2023، وحتى يومنا هذا، شهدت الأطباق الفلسطينية انتشارا واسعا في العالم، حيث حرص الكثير من الناس على تناولها تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

ولعل أبرز هذه الأطباق هي

المناقيش:

التي تعد من أشهر الأطباق الفلسطينية، وهي عبارة عن عجين رقيق محشو بالجبنة أو اللحم أو الخضار.

كما انتشرت أيضا أطباق أخرى مثل المسخن، والمفتول، ولفلافل، والشاورما.

وشكل انتشار هذه الأطباق رمزا عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث أظهر للعالم أجمع أن الهوية الفلسطينية قوية ومتجذرة، وأنها لن تزول مهما حاول الاحتلال الإسرائيلي القضاء عليها.

فشل المحاولات الإسرائيلية للقضاء على الهوية الفلسطينية

يحاول الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة القضاء على الهوية الفلسطينية، من خلال سياسات الفصل العنصري والتهجير والاعتقال، إلا أن هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.

ولعل انتشار الأطباق الفلسطينية في العالم هو خير دليل على فشل هذه المحاولات، حيث أظهر للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني يحافظ على هويته وثقافته رغم كل التحديات التي يواجهها.

وكما يقول المثل الفلسطيني الشهير: "الشعب الفلسطيني كشجرة الزيتون، كلما قطعوها نبتت من جديد".

موضوعات متعلقة