الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:18 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

الأطباق الفلسطينية تصبح رمزا عالميا للتضامن مع غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي بدأ منذ أكتوبر 2023، وحتى يومنا هذا، شهدت الأطباق الفلسطينية انتشارا واسعا في العالم، حيث حرص الكثير من الناس على تناولها تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.

ولعل أبرز هذه الأطباق هي

المناقيش:

التي تعد من أشهر الأطباق الفلسطينية، وهي عبارة عن عجين رقيق محشو بالجبنة أو اللحم أو الخضار.

كما انتشرت أيضا أطباق أخرى مثل المسخن، والمفتول، ولفلافل، والشاورما.

وشكل انتشار هذه الأطباق رمزا عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث أظهر للعالم أجمع أن الهوية الفلسطينية قوية ومتجذرة، وأنها لن تزول مهما حاول الاحتلال الإسرائيلي القضاء عليها.

فشل المحاولات الإسرائيلية للقضاء على الهوية الفلسطينية

يحاول الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة القضاء على الهوية الفلسطينية، من خلال سياسات الفصل العنصري والتهجير والاعتقال، إلا أن هذه المحاولات فشلت في تحقيق أهدافها.

ولعل انتشار الأطباق الفلسطينية في العالم هو خير دليل على فشل هذه المحاولات، حيث أظهر للعالم أجمع أن الشعب الفلسطيني يحافظ على هويته وثقافته رغم كل التحديات التي يواجهها.

وكما يقول المثل الفلسطيني الشهير: "الشعب الفلسطيني كشجرة الزيتون، كلما قطعوها نبتت من جديد".

موضوعات متعلقة