الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:01 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الحكم للشعب

أتصور أن كل ما تعتني منه مصر اليوم من مشكلات جاء بسبب أنه في أعقاب ثورة يناير ٢٠١١ ثم ما تبع ذلك من تصحيح لمسار الثورة في يونيو ٢٠١٣ ، لم يلحق به ثورة في كل شيء .....!!!!!

كان يجب إعادة بناء وهيكلة لكل مؤسسات الدولة، على أسس علمية مدروسة، مثلما حدث في أعقاب الثورة الفرنسية وأخذ سبع سنوات، تمخض عنه نظام سياسي ديمقراطي ونظم اقتصادية واجتماعية وتعليمية وصحيحة سليمة، تعيش عليها فرنسا وأغلب دول أوروبا الديمقراطية المستقرة إلى اليوم، في إطار "التحالف المجتمعي و السلام الاجتماعي"...!!!!

إننا في مصر بحاجة إلى فلسفة جديدة، إلى فلسفة تختلف عن تلك التي سيطرت علينا وعلى عقولنا وعلى تصرفاتنا في الماضي وحتى وقت قريب.....!!!!!!!

وعليه، إذا كنا نريد التطور في كل شيء والوصول إلى "المعاصرة" مثل دول الغرب المتقدم، لا بد لهذا التطور لكي يكون تغيير حقيقي أن يولد من رحم فلسفة جديدة.... ....!!!

فلسفة التحول:

" فالتغير والتحول الحقيقين هما انتقال من حال إلى حال، وأول الخطأ أن نوجه أنظارنا إلى حال المبتدأ، أو أن نوجهها إلى حال المنتهي، لأن مرحلة التحول من أجل التقدم هي الواقعة بين الحالتين" ......!!!!!!

فليس صواب أن نقيسها بمعايير الماضي، أو أن نقيسها بمعايير المستقبل الذي سوف يكون .........!!!!

فكأنما الحاضر المتغير هو مرحلة المراهقة في حياة الإنسان الواحد .....!!!!!

فلا هو الطفل الذي كان، ولا الرجل الذي سيكون....!!!

ففي مرحلة التطوير ( الاقتصاد والسياسة والاجتماعي) صاحب القواعد الجامدة هو المحكوم عليه بالتهلكة والضياع.

فالقاعدة الأولى في مرحلة التحول و التطور المعاصر، هي ألا تكون هناك قاعدة تسد علينا طريق المغامرة والمبادرة والخلق........!

"الجديد" لم يتحدد بعد، حتى يجوز لنا أن نقعد له القواعد ونقنن له القوانين، الجديد هو في طريق الصنع، نحن الذين نصنعه في مراحل التحول هذه، نبتكر لكل موقف ما يلائمه، ونلاقي كل مشكلة بما يناسبها.

بمعنى آخر ، إننا إذ نشكل المواقف ونشكل في صورتنا الجديدة، فلا بد أن يكون من صفات هذه المرحلة تغير لحظي ومستمر.

ليس العيب هو في هذه المراجعة الدائبة لنظم الحكومة والسياسة الداخلية والخارجية والسياسات الاقتصادية والتقسمات الاجتماعية، والعلاقات الخارجية بكل أنواعها، واختيار الكوادر المناسبة لكل وظيفة عامة.... الخ.

إنما العيب كل العيب، هو الوقوف عندما كان قائما، كأنما هو الأزل الذي لا يبيد، فحقائق الأشياء لا تثبت هكذا ولا تستقر، إلا حين تجمد أوضاع الحياة على حالة هادئة ساكنة يرضى عنها الإنسان .......!!!!!

أما حين يزول عن الإنسان الرضى، ويهم بالانتقال إلى حالة أخرى، فعندئذ تكون حقيقة الكائنات أنها تتغير، خاصة الإنسان.....!!!!!!!