الثلاثاء 27 فبراير 2024 09:12 صـ 17 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
بيان مشترك لإجتماع وزراء خارجية اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة مع الأمين العام للأمم المتحدة وزير الاتصالات يلتقى مسئولى شركة ديتيكون ”Detecon” لبحث فرص التوسع فى استثمارات الشركة بمصر وزيرالخارجية الإيطالي: وضع المدنيين في غزة مأساوى عيار 21 يسجل 3150 جنيهًا.. تعرف على اسعار الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم وزير الخارجية يلتقي بالمفوض السامي لحقوق الإنسان ”الحوار الاقتصادي” يناقش السياسة النقدية ونقص الدولار والنقد الأجنبي بجلسته المتخصصة المغلقة علقها في السقف.. عاطل يعذب زوجته حتي الموت بالسادات تطبيق طباعة الأسعار على السلع الاستراتيجية السبعة مارس القادم المصري البور السعيدي يفوز على المقاولون العرب في الدوري تركي آل الشيخ: 500 ألف دولار إضافية للفائز بكأس مصر هيبة: نتطلع لجذب 12 مليار دولار استثمارات أجنبية مباشرة بنهاية العام الجاري أحمد موسى يكشف تفاصيل مقترح منح مصر حق الفيتو في مجلس الأمن

وزير الاتصالات يشارك في جلسة ضمن فعاليات منتدى الإدارة الحكومية العربية

شارك الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جلسة بعنوان "بكل صراحة: أين الحكومات العربية من الذكاء الاصطناعي" ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى الإدارة الحكومية العربية: استشراف مستقبل الإدارة الحكومية العربية"، الذى افتتحه صباح اليوم أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ ويعقد ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2024 بدبي بالشراكة مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية وذلك بمشاركة نخبة من قادة الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين وصنّاع القرار ورواد الفكر والمختصين من الدول العربية لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الإدارة الحكومية العربية.

شارك في الجلسة أحمد الهناندة وزير الاقتصاد الرقمي والريادة بالمملكة الأردنية الهامشية، وحمد عبيد المنصوري مدير عام هيئة دبى الرقمية، أدار الجلسة الدكتور على بن قاسم بن جواد اللواتى رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة بسلطنة عمان.

وخلال الجلسة أكد الدكتور عمرو طلعت أن هناك تفاوت في مدى جاهزية الحكومات العربية بالذكاء الاصطناعي؛ مشيرا إلى أهمية رصد ما يحدث على الساحة العربية في هذا السياق.

وأوضح طلعت أن استراتيجية العمل لتعزيز جاهزية حكومات الدول العربية في مجال الذكاء الاصطناعي لا بد أن ترتكز على ٣ محاور رئيسية وهي أولا: التنمية البشرية واكساب المهارات سواء لموظفي الحكومة أو نشر الوعي المجتمعي بشكل عام حول التعامل مع الذكاء الاصطناعي من أجل الاستفادة من هذه التقنيات واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة مخاطرها؛ مشيرا إلى أن الركيزة الثانية تتمثل في خلق بيئة مشجعة على الإبداع والفكر الابتكاري والأداء الخلاق في مجال الذكاء الاصطناعي خاصة وأن هناك دوما مستحدثات في هذا المجال؛ فعلى سبيل المثال ظهر خلال العام الماضي الذكاء الاصطناعي التوليدي ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ابتكارات أخرى تستدعى زيادة العمل على بناء منظومات تتأسس على هذه التكنولوجيات؛ مضيفا أن الركيزة الثالثة تتمثل فى بناء حلول ومنظومات تستخدم هذه الآليات لكى تستفيد منها المجتمعات على المستويين الاقتصادى والمجتمعى.

ولفت طلعت إلى أن مرتكزات الاستراتيجية لها ممكنين هما: أولا الإطار التشريعى والتنظيمى لخلق منظومة محوكمة داخل المجتمعات، مشيرا إلى أن البيانات تعد هى القوام الاساسى للذكاء الاصطناعى وهو الأمر الذى يتطلب إتاحة البيانات مع وضع أسس لحوكمتها دون أن يؤدى ذلك الى عرقلة عملية تبادل البيانات، مضيفا أن الممكن الثانى هو توافر بنية تحتية رقمية على درجة عالية من الكفاءة تمكن كل هذه العناصر من أتمتة الأعمال فى مختلف المجالات.

وذكر الدكتور عمرو طلعت أن هناك فرص هائلة تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعى ينبغى الاستفادة منها فى كافة المجالات مع ضرورة التنبه لمواجهة مخاطر هذه التقنيات المتمثلة فى حيادية البيانات وحيادية الآراء التى تُبنى عليها منظومات الذكاء الاصطناعى خاصة الذكاء الاصطناعى التوليدى والتأكد من كونها تتسق مع قيم وأخلاقيات ورؤى المجتمعات العربية؛ مؤكدا على أهمية أن تضم منظومات الذكاء الاصطناعى كافة الأفكار حتى تصبح قادرة على اكتساب ثقة من يستخدمها.

وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أن الذكاء الاصطناعى هو عملة ذات وجهين، موضحا أن الوجه الأول يتمثل فى أنه يسد الفجوة المهارية فى كثير من الأحيان، من خلال تمكين الافراد من تحقيق وثبة معرفية للأمام وتوفير الوقت فى إنجاز الأعمال؛ فيما يتمثل الوجه الأخر فى الاعتمادية وهو ما يتطلب التأكد من حيادية البيانات والمعلومات بمنظومات الذكاء الاصطناعى على النحو الذى يفيد المجتمعات العربية فى كافة التطبيقات.

الجدير بالذكر أن منتدى الإدارة الحكومية العربية يهدف إلى إحداث حراك عربى فى الإدارة الحكومية وتطوير الأنظمة والخدمات الحكومية لخدمة المجتمعات العربية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل.

موضوعات متعلقة