الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:45 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

نهاية إسرائيل الإرهابية.. السيناريو الفعلي للقضاء على الاحتلال

صدرت رواية بعنوان "نهاية إسرائيل الإرهابية" للصحفي عمرو الكاشف، وهي أول رواية تضع سيناريو فعلي لنهاية الاحتلال الإسرائيلي المتوقعة، حيث قال مؤلفها: "العدوان الإسرائيلي السافر على الشعب الفلسطيني هو ما استقوى عزيمتي لأبدأ في كتابة هذا العمل الروائي الموجه لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي الذي تخطى كل الحدود والأعراف وأسفر عن استشهاد آلاف القتلى والجرحى من الشعب الفلسطيني الشقيق ولم يرحم حتى الأطفال الصغار والرضع".

وأضاف عمرو الكاشف: الشعب الفلسطيني يعتبر كما هو معروف في أمس الحاجة حاليا لمد يد العون من الجميع وخاصة البلدان العربية لذا فاستخدمت سلاحي وهو القلم لنسج أحداث هذه الرواية "نهاية إسرائيل الإرهابية".

كاتب الرواية تعرض جده (عبد الحافظ) للأسر في براثن الاحتلال الإسرائيلي إبان نكسة 1967، وهو ما كان دافعا أيضا ليصدر روايته بهذا العنوان "نهاية إسرائيل الإرهابية" وتتألف من 170 صفحة، وكتب ضمن محتواها:

"تأتي لحظة الحسم وتندلع الحرب العالمية الثالثة ويكون إشعال فتيل شرارتها من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي عقب عدوانهم السافر على قطاع غزة ويخرج إلى الوجود الرجل الذى يستطيع أن يوحد البلدان العربية تحت رايته، وهو بطل الرواية رجل الأعمال والقائد أمجد سالم الذى جسدته صورة غلاف الرواية بناء على توقعات من خيال مؤلف الرواية، فتندلع حرب كبرى تتكاتف فيها عدة بلدان عربية وأجنبية ورشق المدعوة إسرائيل بعدة صواريخ وانطلاق طائرات حربية متعددة من عدة بلدان عربية وأجنبية تضرب القواعد العسكرية الإسرائيلية وتدمير طائرات الاحتلال، يجري فتح المدن الفلسطينية القديمة وإعادتها مجددا للفلسطينيين، وأخيرا جاء الرجل المنتظر الذي طاقت له البلدان العربية، وأصبحت هناك دولة فلسطينية حرة ذات جيش سيادي قوي وإعادة القرى والمدن المستعمرة للفلسطينيين، فضلا عن وجود بلدان عربية متحدة".