الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 12:05 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما بعد 2030؟.. سامح شكري: الرئيس السيسي بيجهز الدولة ومؤسستها للمرحلة الجاية|فيديو النواب يقرر.. سامح شكري: الأمن القومي العربي منظومة واحدة لا تقبل التجزئة|فيديو قرارات جديدة.. عبد المنعم الجمل: العمالة غير المنتظمة أكتر من 12 مليون|فيديو موعد مع الثلوج.. الأرصاد تحذر: درجات الحرارة ممكن توصل لـ17 درجة|فيديو أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

القبض على الرجل الثاني في الاتحاد الإفريقي بسبب صفقة «بوما»

كشفت تقارير صحفية مغربية، أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على جروند لويك مساعد رئيس الاتحاد الإفريقي أحمد أحمد.
وذكرت مصادر لصحيفة هسبورت المغربية، أن "جروند" يعتبر بمثابة اليد اليمنى لأحمد لأحمد، وشريك رجل الكاف الأول في الصفقات المشبوهة، وتم القبض عليه من أجل الحصول على أقواله في قضية الشركة العالمية بوما، بعدما أخل أحمد أحمد ببنود التعاقد مع الشركة، لتحصل شركة فرنسية على عقد أكبر من بوما لتصبح بدلًا من الشركة المذكورة.
وأكد مصدر لصحيفة هسبورت المغربية، خبر اقتياد أحمد أحمد، في حدود الثامنة والنصف من صباح اليوم بتوقيت فرنسا، من أحد فنادق باريس، لمركز مكافحة الفساد المالي، قبل انطلاق فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأضاف المصدر أن القبض على أحمد أحمد جاء بعد شكوى لشركة الملابس عالمية (بوما) نظراً لفسخ الكاف العقد معها، ومنح العقد لشركة تكنيكال ستيل الفرنسية والتي تربطه صداقة بمالك هذه الشركة، حسب بعض التقارير، مع وجود فارق مالي كبير بين العقدين، ودون احترام لقوانين الصفقات.