الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:39 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

القبض على الرجل الثاني في الاتحاد الإفريقي بسبب صفقة «بوما»

كشفت تقارير صحفية مغربية، أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على جروند لويك مساعد رئيس الاتحاد الإفريقي أحمد أحمد.
وذكرت مصادر لصحيفة هسبورت المغربية، أن "جروند" يعتبر بمثابة اليد اليمنى لأحمد لأحمد، وشريك رجل الكاف الأول في الصفقات المشبوهة، وتم القبض عليه من أجل الحصول على أقواله في قضية الشركة العالمية بوما، بعدما أخل أحمد أحمد ببنود التعاقد مع الشركة، لتحصل شركة فرنسية على عقد أكبر من بوما لتصبح بدلًا من الشركة المذكورة.
وأكد مصدر لصحيفة هسبورت المغربية، خبر اقتياد أحمد أحمد، في حدود الثامنة والنصف من صباح اليوم بتوقيت فرنسا، من أحد فنادق باريس، لمركز مكافحة الفساد المالي، قبل انطلاق فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وأضاف المصدر أن القبض على أحمد أحمد جاء بعد شكوى لشركة الملابس عالمية (بوما) نظراً لفسخ الكاف العقد معها، ومنح العقد لشركة تكنيكال ستيل الفرنسية والتي تربطه صداقة بمالك هذه الشركة، حسب بعض التقارير، مع وجود فارق مالي كبير بين العقدين، ودون احترام لقوانين الصفقات.