الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:54 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

فانوس رمضان.. حكاية إبداع عمرها ألف عام

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تطل علينا طقوسه الجميلة التي تضفي عليه أجواء مميزة، ومن أهم هذه الطقوس هو فانوس رمضان، فمنذ زمن بعيد، يحرص المسلمون على اقتناء الفانوس لتزيين المنازل والشوارع والمتاجر والشرفات

كما يعد من أهم مظاهر البهجة والسعادة لدى الأطفال في هذا الشهر الفضيل، ويعد فانوس رمضان رمزا هاما لشهر رمضان المبارك، فهو يستخدم للاحتفال بهذا الشهر الفضيل منذ ما يقرب من 1386 عاما.

تختلف الروايات حول أصل الفانوس، ولكن أشهرها هي:

رواية الخليفة المعز لدين الله الفاطمي:

وتشير هذه الرواية إلى أن المصريين استقبلوا الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، وفي ليلة رؤية هلال رمضان، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس تقليدا رمزيا في شهر رمضان، وكان المصريون يستخدمون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطرق ليلا.

وحين دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة ليلا، خرج المصريون في موكب كبير لاستقباله، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس رمزا لشهر رمضان في مصر، انتقلت فكرة الفانوس بعد ذلك إلى جميع الدول العربية، ثم إلى جميع دول العالم.

وتطور الفانوس عبر العصور، ففي البداية كان يصنع من الخشب والورق المقوى، ثم أصبح يصنع من الصفيح والحديد، والآن يصنع من البلاستيك والمواد المختلفة.

رواية حظر خروج النساء:

تشير هذه الرواية إلى أن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، كان يمنع النساء من الخروج من بيوتهن،

إلا في شهر رمضان، وكان يسمح لهن بالخروج شرط أن يسبقهن غلام يحمل فانوسا، لتنبيه الرجال بوجود امرأة في الطريق.

بغض النظر عن أصل الفانوس، فقد أصبح رمز هام لشهر رمضان، ويستخدم للاحتفال بهذا الشهر الفضيل.

ويتغير شكل الفانوس من عام لآخر، ولكن يبقى التراث في وجدان المصريين، ويعد الفانوس من أهم مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في مصر، ويستخدم في العديد من الأنشطة، مثل، حمل الفوانيس من قبل الأطفال في ليالي رمضان، حيث يجتمع الأطفال في المساء ويخرجون في مجموعات حاملين الفوانيس، ويغنون الأناشيد الرمضانية.

زينة رمضان:

يستخدم الفانوس كزينة في المنازل والمساجد والشوارع.

الألعاب:

يستخدم الفانوس في بعض الألعاب الرمضانية، ويعد الفانوس رمزا للبهجة والسعادة في شهر رمضان،

ويساهم في خلق أجواء مميزة لهذا الشهر الفضيل.