الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 07:08 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شادي الكومي: «منتدى مصر» منصة للحوار وطرح القضايا التي تهم المواطن المصري وتعكس نبض الشارع النائب تامر عبدالقادر: منتدى مصر 2026 خريطة طريق للانتقال لمرحلة التنمية الشاملة وتعظيم عوائد الاستثمار في البنية التحتية رضا فرحات: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وتوسيع آفاق التنمية والاستثمار وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني ومواجهة الشائعات وحماية الهوية المصرية برلماني: رسائل الرئيس بمنتدى مصر تجسيد لأهمية الحفاظ على الدولة باعتبارها مسؤولية وطنية مروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة بين الدولة والمواطنمروة قنصوة: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الوعي ويعزز الثقة... إيهاب محمود: منتدى مصر 2026 خطوة استراتيجية لبناء الوعي وحماية الهوية الوطنية في مواجهة الشائعات محافظ قنا يشارك بفعاليات الجلسة الإفتتاحية بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الجمهورية حزب المصريين: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤسس لوعي وطني جديد وتحصّن الدولة ضد حروب الشائعات والتشكيك قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي الوطني وحماية الدولة ركيزتا الاستقرار وبناء المستقبل حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسيا طارق مبروك يحتفل بزفاف نجله كابتن عبد الرحمن وسط حضور إعلامي ورياضي بارز

فانوس رمضان.. حكاية إبداع عمرها ألف عام

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تطل علينا طقوسه الجميلة التي تضفي عليه أجواء مميزة، ومن أهم هذه الطقوس هو فانوس رمضان، فمنذ زمن بعيد، يحرص المسلمون على اقتناء الفانوس لتزيين المنازل والشوارع والمتاجر والشرفات

كما يعد من أهم مظاهر البهجة والسعادة لدى الأطفال في هذا الشهر الفضيل، ويعد فانوس رمضان رمزا هاما لشهر رمضان المبارك، فهو يستخدم للاحتفال بهذا الشهر الفضيل منذ ما يقرب من 1386 عاما.

تختلف الروايات حول أصل الفانوس، ولكن أشهرها هي:

رواية الخليفة المعز لدين الله الفاطمي:

وتشير هذه الرواية إلى أن المصريين استقبلوا الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، وفي ليلة رؤية هلال رمضان، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس تقليدا رمزيا في شهر رمضان، وكان المصريون يستخدمون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطرق ليلا.

وحين دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة ليلا، خرج المصريون في موكب كبير لاستقباله، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس رمزا لشهر رمضان في مصر، انتقلت فكرة الفانوس بعد ذلك إلى جميع الدول العربية، ثم إلى جميع دول العالم.

وتطور الفانوس عبر العصور، ففي البداية كان يصنع من الخشب والورق المقوى، ثم أصبح يصنع من الصفيح والحديد، والآن يصنع من البلاستيك والمواد المختلفة.

رواية حظر خروج النساء:

تشير هذه الرواية إلى أن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، كان يمنع النساء من الخروج من بيوتهن،

إلا في شهر رمضان، وكان يسمح لهن بالخروج شرط أن يسبقهن غلام يحمل فانوسا، لتنبيه الرجال بوجود امرأة في الطريق.

بغض النظر عن أصل الفانوس، فقد أصبح رمز هام لشهر رمضان، ويستخدم للاحتفال بهذا الشهر الفضيل.

ويتغير شكل الفانوس من عام لآخر، ولكن يبقى التراث في وجدان المصريين، ويعد الفانوس من أهم مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في مصر، ويستخدم في العديد من الأنشطة، مثل، حمل الفوانيس من قبل الأطفال في ليالي رمضان، حيث يجتمع الأطفال في المساء ويخرجون في مجموعات حاملين الفوانيس، ويغنون الأناشيد الرمضانية.

زينة رمضان:

يستخدم الفانوس كزينة في المنازل والمساجد والشوارع.

الألعاب:

يستخدم الفانوس في بعض الألعاب الرمضانية، ويعد الفانوس رمزا للبهجة والسعادة في شهر رمضان،

ويساهم في خلق أجواء مميزة لهذا الشهر الفضيل.