الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:16 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين

فانوس رمضان.. حكاية إبداع عمرها ألف عام

مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تطل علينا طقوسه الجميلة التي تضفي عليه أجواء مميزة، ومن أهم هذه الطقوس هو فانوس رمضان، فمنذ زمن بعيد، يحرص المسلمون على اقتناء الفانوس لتزيين المنازل والشوارع والمتاجر والشرفات

كما يعد من أهم مظاهر البهجة والسعادة لدى الأطفال في هذا الشهر الفضيل، ويعد فانوس رمضان رمزا هاما لشهر رمضان المبارك، فهو يستخدم للاحتفال بهذا الشهر الفضيل منذ ما يقرب من 1386 عاما.

تختلف الروايات حول أصل الفانوس، ولكن أشهرها هي:

رواية الخليفة المعز لدين الله الفاطمي:

وتشير هذه الرواية إلى أن المصريين استقبلوا الخليفة المعز لدين الله الفاطمي، وفي ليلة رؤية هلال رمضان، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس تقليدا رمزيا في شهر رمضان، وكان المصريون يستخدمون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطرق ليلا.

وحين دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة ليلا، خرج المصريون في موكب كبير لاستقباله، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس لإضاءة الطريق له، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس رمزا لشهر رمضان في مصر، انتقلت فكرة الفانوس بعد ذلك إلى جميع الدول العربية، ثم إلى جميع دول العالم.

وتطور الفانوس عبر العصور، ففي البداية كان يصنع من الخشب والورق المقوى، ثم أصبح يصنع من الصفيح والحديد، والآن يصنع من البلاستيك والمواد المختلفة.

رواية حظر خروج النساء:

تشير هذه الرواية إلى أن الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، كان يمنع النساء من الخروج من بيوتهن،

إلا في شهر رمضان، وكان يسمح لهن بالخروج شرط أن يسبقهن غلام يحمل فانوسا، لتنبيه الرجال بوجود امرأة في الطريق.

بغض النظر عن أصل الفانوس، فقد أصبح رمز هام لشهر رمضان، ويستخدم للاحتفال بهذا الشهر الفضيل.

ويتغير شكل الفانوس من عام لآخر، ولكن يبقى التراث في وجدان المصريين، ويعد الفانوس من أهم مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في مصر، ويستخدم في العديد من الأنشطة، مثل، حمل الفوانيس من قبل الأطفال في ليالي رمضان، حيث يجتمع الأطفال في المساء ويخرجون في مجموعات حاملين الفوانيس، ويغنون الأناشيد الرمضانية.

زينة رمضان:

يستخدم الفانوس كزينة في المنازل والمساجد والشوارع.

الألعاب:

يستخدم الفانوس في بعض الألعاب الرمضانية، ويعد الفانوس رمزا للبهجة والسعادة في شهر رمضان،

ويساهم في خلق أجواء مميزة لهذا الشهر الفضيل.