الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:47 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

الإمام الطيب يوضح حكمة الله في أن يكون حليما بالصهاينة رغم أفعالهم في غزة

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف

أوضح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الحكمة في أن يكون الله حليمًا بالصهاينة رغم أفعالهم في قطاع غزة.

وقال خلال برنامجه "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية «DMC»، مساء الأربعاء، إن الله أسقط العقوبة عن الصهاينة مؤقتًا، لكن لهم عقابهم الذي يليق بإجرامهم الذي يرتكبونه بحق العباد، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار"

وفي إطار حديثه عن معنى اسم الله "الحليم"، شدد على أهمية تدرب المؤمن على الصفح عن الآخرين والعفو، قائلًا إن المؤمن يجب أن يكون غفورًا ويتأثر بأسماء الله الحسنى ويتدرب عليها.

وأضاف: "يجب أن يكون حديث المؤمن مع الناس صدقة، وألا يعجل إذا أخطأ معه أحد، ولو عاتبه يعاتبه رقيقا لا يأخذ موقفا في البداية، خاصة لو كان من الأهل".

ولفت إلى أن دراسة صفات النبي محمد في سيرته يساعد المؤمن على التدرب على ذلك، مضيفًا: "لو كل يوم الشخص يقرأ كيف كان يصفح النبي وكان حليمًا حتى مع الأطفال والكائنات والحيوانات".

وذكر أن "النبي قال إنه يُحرم على المحاربين المسلمين هدم مبنى في جيش العدو، أو أن يقتلوا أعمى، أو أن يقتلوا أقطع أو امرأة أو طفلا، أو حيوانا إلا لو احتاجه للأكل فقط، أو يفرق نحلًا أو يحرق نخلًا".

ودعا إلى المقارنة بين قواعد القتال في الإسلام وما يحدث الآن في غزة، من تعقب قوات الاحتلال للفارين وتخويفهم، فضلًا عن استهداف الأطفال والنساء والرجال والمرضى وهدم المساجد والمستشفيات والجامعات والمنازل.

واستطرد: "العديد من الطلاب والطالبات الفلسطينيين في المدينة الجامعية منازلهم هدمت على كل أفراد الأسرة، البعض يرجوني أشوف الفارين وأجد لهم مسكنًا والحمد لله نساعد في هذا، إنما ما حال طالبة جامعية ويأتيها الخبر أن أهلها دمروا في لحظة، نفسيتها تبقى إزاي أو تكمل تعليمها إزاي؟".