الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 06:51 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب شادي الكومي: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ..وموقف مصر ثابت وراسخ لدعم الأشقاء بالخليج الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعزي المملكة العربية السعودية في وفاة ضابطين من الحرس الوطني النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الفنان إبراهيم الفرن والمخرج إسلام وسوف يمثلان مصر في أسبوع الرؤية المسرحي بسلطنة عمان مدير بطولة الإسكندرية للشراع: مصر تهيمن على منافسات التأهل للأولمبياد عربيًا وإفريقيًا نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027

عمرو خالد: روشتة إيمانية من أجل راحتك النفسية.. «فيديو»

برنامج الفهم عن الله – الجزء الثاني
برنامج الفهم عن الله – الجزء الثاني

الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامية كشف عن أفضل طريقة للراحة النفسية والتخلص من الإجهاد والإرهاق النفسي.


في الحلقة الحادية عشر من برنامجه الرمضاني "الفهم عن الله – الجزء الثاني"، قال إن "التسليم لله دواء رهيب لراحة البال وسكينة الروح، يخلصك من التوتر والقلق والهم"، ومعناه: "موافقة مرادك لمراد الله، فمراده لك خير من مرادك لنفسك، واختياره لك خير من اختيارك لنفسك، "دبر لي فإني لا أحسن التدبير".


خالد، أوضح أن التسليم عند النبي صلى الله عليه وسلم كان طريقة يومية، فكان يدعو قبل النوم: اللهم إني أسلمت نفسي إليك وألجأت ظهري إليك، ويدعو في قيام الليل: اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وأنا بك وإليك.


لكنه بين أن هناك فرقًا بين التدبير غير التخطيط، فالتخطيط أمر شرعي، وقد كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعقد مصالحة مع غطفان للعدول عن الحرب مقابل أن يعطيهم ثلث ثمار المدينة؛ لكن زعيمي الأوس والخزرج سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضي الله عنهما رفضا ذلك، فاستحسن النبي – صلى الله عليه وسلم – قولهما، وتراجع عن رأيه.


في المقابل، ذكر خالد أن الرياح من الله كانت خارج التخطيط، ففشلت مخططات الأحزاب لغزو المدينة.


إرهاق النفس


في حين عرّف التدبير بأنه "إرهاق النفس بما ليس في يديك. والتدبير لله وحده، لأن التدبير هو إدارة الغيب، "يدبر الأمر من السماء إلى الأرض"، "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو".


وقال إن التدبير من القيوم، القائم على شؤون عبادة.. "الله لا إله إلا هو الحي القيوم"، ناصحًا: إذًا خطط ثم سلم الأمر لله، لا ترهق نفسك، عليك التخطيط وعليه التدبير.


ووصف خالد، التسليم بأنه أعلى منازل ديننا، لأن الإسلام مشتق من التسليم. "إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين"، مبينًا أن "التسليم ليس اختياريًا ولكنه أصل دينك وحقيقته، كيف تكون مسلمًا ولا تسلم لله.. "وأنا أول المسلمين"، "توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين".


راحة البال وقوة النفس


وبين أن التسليم معناه قبول+ قناعة واعتقاد، وهذا قمة راحة البال وقوة النفس. فراحة البال تحدث عند القبول مع القناعة أن ربنا لا يدبر إلا الخير، موضحًا أن التسليم ورد في القرآن 52 مرة، "فلما أسلما وتله للجبين"، وهذا هو سر تراجع نبي الله إبراهيم عن ذبح ابنه إسماعيل واستسلما في رضا لله.


التسليم والضغط النفسي


لكنه أكد أن "التسليم ليس عملا سلبيًا أبدًا، بل هو إيجابي، لأنه يرفع عنك الضغط عندما تضع خطة وتحسن فيها ولا يتحقق شيء، مشيرًا إلى أن التسليم يحرر عقلك من الضغط، فيبدأ تلقائيًا يفكر في البدائل للنجاح، وبدون تسليم لن تظهر البدائل نتيجة الضغط النفسي.


وقال خالد، إنه "لا تسليم بدون إحسان، افعل ما ينبغي عليك فعله على أحسن وجه وسلّم أمرك لله.، لذلك دائمًا ما تأتي آيات الإحسان والتسليم في القرآن معًا، فلا يأتي التسليم وحده أبدًا إلا ومعه الإحسان، "بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".


واعتبر أن "أحد المشاكل الأساسية مع التسليم والذي يمنعك من التسليم لله والهدوء النفسي هو عقلك الباطن الذي يرسم سيناريو لوصول الخير إليك، ولا تتخيله، ثم تبدأ تتحرك عليه، تم تدعو به فيرسخ في عقلك الباطن أنه باب خيرك وسعادتك ولا باب غيره، فلو لم يأت الخير من هذا الباب تصبح غير راض وغير سعيد ويمكن أن يصيبك الحزن لأن ربنا لم يستجب لك".


وذكر أن أن ملايين الأدلة في حياة الناس تدل أنه بعد مرور سنين يكتشفون أن كثيرًا من اختياراتهم كانت خطأ، لأنهم ببساطة لايعملون الغيب، صدقوا فكرة وهمية وتعلقوا بها بشدة وهي خطأ في الأساس.


وأشار في الوقت ذاته إلى أن أي موضوع ليس له حل واحد فقط، بل هناك أكثر من خطة وبديل.


المرونة الذهنية


وتحدث خالد عن "المرونة الذهنية"، وهي طريقة تفكير منفتحة ترى زوايا كثيرة للموضوع الواحد، والله تعالى يريد أن يدربك على هذه المرونة، والتسليم له يساعدك على تحريكها.


وتابع شارحًا: "سر مع الله، خطط ثم سلم له، دعه يفتح لك البدائل بدلاً من بديل واحد أنت مصمم عليه ولا ترى سواه".


كما أوصى بوضع 10 خطط لحياتك لكن لا تتعلق بها، فأبواب الرزق والخير التي أعدها الله لك أوسع وأحسن مائة مرة من تخطيطك، فقط أحسن عملك وسلم لله.. فاختياره لك خير من اختيارك لنفسك.


قاعدة اليوم


واختتم خالد بذكر القاعدة الحادية عشر، وهي: أرح نفسك من التدبير بعد التخطيط فما قام الله به عنك لا تقم أنت به لنفسك.. فقط سلم وأحسن.. فاختياره لك خير من اختيارك لنفسك.