الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:27 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

”فتحية الفرارجي وأدب الرحلات النسوي”.. في صالون عرفات الثقافي بكفر الزيات

استضاف صالون الروائي محمود عرفات الثقافي بمدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، الدكتورة فتحية الفرارجي أستاذة الأدب الفرنسي، رئيسة قسم اللغات الأجنبية بكلية التربية جامعة طنطا، لتقديم تجربتها الحياتية والتعليمية في فرنسا من خلال عرض كتابها المهم "بين النيل والسّين: رحلة القاهرة لباريس الساحرة".


أدار اللقاء الدكتور محمد عمر، وكيل كلية الآداب، عميد كلية التعليم المدمج بجامعة العريش، مؤكدًا أن أدب الرحلات عُرِف بمجموعة من الرحالة العرب جابوا الأقطار لأغراض شتى: سياسية، واقتصادية وثقافية.. إلخ، ومن ثم، عرفنا رحلات ابن فضلان العجيبة إلى بلاد الروس، وكيف نالتهم عينه الغامزة، والأخرى الزارية بالنقد القاسي، كما جاءت رحلات ابن جبير، وابن بطوطة، والطرطوشي، وابن حوقل، والبغدادي، والسبتي والعبدري، وصولا للطنطاوي والطهطاوي... إلخ.


وأضاف أنه قد يتسرب إلينا إحساس بأن أدب الرحلات أدب ذكوري، لم تسطع المرأة العربية، خاصة، الكتابة فيه، لما أحيطت به من أسوار سوسيوثقافية، ولكن المتأمل في هذا النوع الأدبي يجد نصوصاً سردية مبهرة، لا تقل جمالاً وجاذبية عن أدب الرحلات التي كتبها الرحالة الرجال، كما نجد لدى حياة الريس في سردها الرحلي "بغداد " وهناء عبيد "هناك في شيكاغو" وهالة البدري" في بلاد الأمريكان" وغيرهن.


وأشار د. محمد عمر إلى أن من هذه النصوص البديعة نص البروفيسور فتحية الفرارجي أستاذ الأدب الفرنسي ونقده في تربية طنطا "بين النيل والسين: رحلة القاهرة لباريس الساهرة"، مؤكدًا نص بديع حاولت فيه أن تتجاوز العين الذاهلة بباريس عاصمة الفكر والثقافة إلى العين المائزة التي تعقد مقارنة ثقافية موضوعية بين القاهرة وباريس الآن.


حضر اللقاء مجموعة كبيرة من الأدباء والمثقفين والشعراء، منهم: اللواء دكتور توفيق على منصور، واللواء دكتور خالد خربوش، والشاعر الحسيني عبد العاطي، والشاعر الدكتور أحمد علي منصور، والكاتب جمال البحيري، والروائي عبد الخالق محمد عبد الخالق، والشاعر هاني عويد، والروائي أحمد محيي الدين، والمهندس رأفت عبودة، والدكتور محمد العتربي، والدكتور عيد القادر أستاذ العلاج الطبيعي، والباحث محمد السباعي، وسراج الدين الصفتي، والدكتور أحمد محمود عرفات.