الطريق
الثلاثاء 25 يونيو 2024 06:19 مـ 19 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

إتحاد المقاولين الأفارقة: يطالب بتمكين الشركات الإفريقية في تنفيذ المشروعات بدلاً من استحواذ الشركات الأجنبية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

قال المهندس حسن عبد العزيز رئيس الاتحاد الأفريقي للمقاولين أن العالم شهد عدة أزمات اقتصادية متتابعة أثرت سلبًا علي القارة الأفريقية، وشكلت تحديات كبرى لقطاع المقاولات المنوط بها صياغة مستقبل القارة تنمويًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا، ما يتطلب التعاون والتنسيق بين الدول الأفريقية للتغلب علي تداعيات هذه الأزمات.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لمنظمات المقاولين الذي انعقد صباح يوم السبت بالقاهرة بحضور ومشاركة رؤساء ووفود ثمانية عشر دولة إفريقية وهم؛ الجزائر، وبنين، وتشاد، وجزر القمر، والكونغو، وكوت ديفوار، ومصر، وغانا، وغينيا، وليبيا، والمغرب، والسنغال، والكاميرون، والسودان، وتونس، وأوغندا، ورواندا، وزيمبابوي.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات والقضايا الهامة التى تستهدف تطوير وتنمية قطاع المقاولات الافريقي، وتمكين الشركات الافريقية من تنفيذ المشروعات الأفريقية بدلا من استحواذ الشركات الاجنبية علي النسبة الأكبر من هذه المشروعات، ما يعني استنزاف موارد الدول الافريقية من العملات الحرة، حيث تم الاشادة بجهود الاتحاد في هذا الشأن، والتي أسفرت بالتنسيق مع مفوضية الطاقة والنقل عن منح الأولوية للشركات الأفريقية في تنفيذ المشروعات الممولة، وإلزام الشركات الأجنبية التي يرسو عليها العطاء بالمشاركة مع مقاولين أفارقة في المشروعات المنفذة بالقارة، واستخدام العمالة الأفريقية، ومواد البناء المحلية الصنع وذلك لتوفير فرص العمل الحقيقية أمام الأفارقة، ومواجهة تزايد معدلات البطالة.
كما طالب المجتمعون بالاهتمام بالتدريب والتطوير للارتقاء بـ صناعة البناء الأفريقية وزيادة القدرات التنافسية لشركات الوطنية حتى تستطيع ممارسة دورها المنشود فى تحقيق النمو المستدام، والتنمية الشاملة لكافة الدول الأفريقية.
وأشار المهندس حسن عبدالعزيز الي أهم خمسة تحديات؛ أولها ظاهرة التغير المناخي، والاحتباس الحراري، وما حملته من آثار اقتصادية مدمرة، عانت منها أكثر القارة الأفريقية، حيث تسببت في جفاف الأنهار والبحار، وتهديدات للبنية التحتية، وانتشار المجاعات والكوارث، مع نقص المياه والغذاء.