الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:25 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل| مصر تقف مع الأشقاء.. تضامن رسمي كامل مع الجزائر في مواجهة حرائق الغابات وكيل تشريعية النواب: ثورة 23 يوليو ملحمة وطنية خالدة أرست دعائم الاستقلال عادل الجوهري: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة عاجل| التعليم: لن نسمح بالتلاعب.. صفحات تعديل نتائج الثانوية العامة تبتز أولياء الأمور لسيراميك الجو حار ومحاصرة النيران.. لقطات لجهود الإطفاء في حريق شقة النزهة (صور) بسبب ”الإلحاح والملاحقة”.. سقوط 3 متسولين أثاروا ضيق المارة في شوارع الجيزة إيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية عياد رزق: ذكرى ثورة 23 يوليو تجدد قيم الوعي الوطني وترسخ ثقافة البناء والعمل وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس برلماني: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء النائب أحمد الجهمي: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن

مطالبات بمقاطعة الشركات الأجنبية الداعمة للمثلية الجنسية

مسيرة لدعم المثلية الجنسية - أرشيفية
مسيرة لدعم المثلية الجنسية - أرشيفية
طالب عضو مجلس الأمة الكويتي محمد براك المطير وزير التجارة في بلاده باتخاذ إجراءات قوية وحاسمة لوقف ما سماها بـ"المهازل" التي رأى أن بعض المحال التجارية الأجنبية قد تسببت بها بعدما أعربت عن دعمها للمثليين خلال حملاتها الدعائية حسبما جاء بوكالة "BBC" البريطانية.
وكتب المطير تغريدة قال فيها إن "استخدام بعض المحلات في المجمعات التجارية لشعارات وألوان تمثل والعياذ بالله لتوجهات وجمعيات المثليين أمر لا يمكن السكوت عليه".
وقد ردد مستخدمو تويتر في الكويت ولاحقاً في السعودية صدى تغريدة المطير وغيرها من التغريدات المماثلة من خلال هاشتاغ #مقاطعة محلات المثلية الذي ورد في أكثر من 15 ألف تغريدة.
وكان علم قوس قزح قد رفرف خفاقاً في عدد من دول العالم مؤخرًا حيث جابت الشوارع مسيرات ما يُطلق عليها مسيرات الفخر وشارك فيها أفراد مجتمع الـ LGBT أو ما يُطلق عليه عربياً مجتمع "الميم" في إشارةٍ للمثليين والمتحولين جنسياً ومزدوجي الجنس.
وتعبر العديد من المؤسسات والشركات عن تأييدها لحق هذه الفئة في التعبير عن ذاتها ولكن الأمر مرفوض في الدول العربية.