الطريق
الأحد 23 يونيو 2024 04:28 صـ 17 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
الرابر المغربي حليوة يتعاون مع الجراند طوطو والجزائري رضا الطلياني في ألبوم ”شامبيون” القومي للسينما يقيم ورشة حرفية الكتابة الإبداعية بمركز الثقافة السينمائية وزيرة الثقافة تشهد الحفل السنوي لمعهد الباليه على المسرح الكبير بدار الأوبرا ”الزراعة”: التفتيش على 424 مركز بيع وتداول الادوية واللقاحات البيطرية على مستوى الجمهورية خلال شهر مايو إيقاف أعمال حفر مخالفة في المنشية الكبرى بكفر شكر وكيل شباب رياضة القليوبية يواصل جولاته المفاجئة لتفقد أنشطة حمامات السباحة نصائح مهمة لو هتعملى بوتوكس قبل الفرح أبرزها عصير البنجر.. مشروبات تقوى ذاكرة طالب الثانوية العامة فان دايك يفتح النار على حكم مباراة هولندا وفرنسا في يورو ٢٠٢٤ لإدارة الدورة الشهرية غير المنتظمة.. تعرفى على وضعيات يوجا المناسبة لاجتيازها متحدث الحكومة يكشف كواليس وقف شركات السياحة أهالي المحتجزين في غزة: لن تكون هناك صفقة تبادل دون سقوط حكومة نتنياهو

شيخ صناعة أهلة المآذن بالغربية: المهنة في طريقها للاندثار

شيخ أهلة المآذن بالغربية
شيخ أهلة المآذن بالغربية

منذ ما يقرب من ستين عاما يمارس عم أحمد وشهرته "الدملاوي" مهنة غاية في الدقة والصعوبة ولا يعمل بها كثيرون وهي مهنة صناعة أهلة المآذن من النحاس وعلى الرغم من أن العديد من أنحاء الجمهورية يقصدون صانع الأهلة لشهرته إلا أنه ما زال متمسكا بمكانه الذي ولد فيه ومارس المهنة من خلاله.

وبالقرب من أشهر المناطق الدينية بمدينة طنطا حيث مسجد السيد البدوي وتحديدا بمنطقة تل الحدادين التقت "الطريق" بعم أحمد الدملاوي أقدم صانع أهلة للمآذن في بر مصر وهو والد لأربعة بنات وشاب.

قال الدملاوي بدأت المهنة منذ ما يقرب من ستين عاما وكان عمري وقتها 15 سنة براتب وصل إلى 30 قرشا في اليوم حيث كان الإفطار الفاخر لا يزيد عن خمسة قروش وكان العمل يبدأ في السابعة صباحا وهي مهنة والدي وأنا الوحيد من بين إخواتي الـ 7 الذي عملت مع والدي.

وأضاف الدملاوي كنت أعمل أكثر من 10 ساعات في اليوم وبعد كفاح طويل استطعت تحويش مبلغ 13 جنيها بدأت بهم حياتي بشراء نحاس وبدأت الشغل في نفس مكاني اليوم.

ابتسم عم أحمد ابتسامة كشفت عن سقوط بعض أسنانه بفعل الزمن وهو يقول طول عمري شقيان وبشتغل في النحاس القديم لأنه أرخص وأتجوزت وخلفت 4 بنات وولد وكنت أتحمل الشغل بمفردي لأوفر لقمة العيش.

وأضاف صانع أهلة المساجد تمكنت من السفر الي إحدى الدول العربية للعمل وتأمين مستقبل أولادي.

وعدة بعدها للاستمرار في مهنتي التي أعشقها، وعن أنواع أهلة المآذن قال عم أحمد هناك أنواع عديدة منها هلال قمرة مفتوحة وآخر قمرة مغلقة وهلال صاروخ وهلال على شكل سهم.

واستطرد صانع الأهلة أنه لا يتوقف صناعة الأهلة على المأذن فقط لكن كثير من الناس يحبون وضعه على أبواب المنازل.

وأضاف الدملاوى أنه يواجه مشكلات عديدة في صناعة أهلة المآذن من النحاس تتمثل في زيادة المجهود علاوة على إمكانية كسرة في أثناء العمل مشيرا إلى أنه نظرا إلى غلاء الأسعار فقد بدأت غيري استخدام الألمنيوم بديل للنحاس.

وكما أن المهنة نادرة فالأدوات التي تستخم فيها كما يقول عم أحمد لا تقل غرابة للتصنيع وهي الجولة والوتد والمدور والأسطنبولي والدفر والمقص والمرابيع والقراريط.

ويؤكد صانع الأهلة أن طنطا هي أشهر مدينة لصناعة أهلة المآذن وتأتي في المرتبة الثانية ميت غمر بمحافظة الدقهلية ثم القاهرة في المرتبة الثالثة، أما تجارة النحاس فأشهر المناطق خان الخليلي بالقاهرة.

موضوعات متعلقة