الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:02 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

طلاق بعد 20 عاما من التضحية والمعاناة.. صفاء أمام محكمة الأسرة: زوجي باع العشرة وطردني من منزلي بعد مرضي

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

بخطوات مثقلة، وآثار الزمن واضحة على وجهها، وقلب يملأه الحزن والأسى، تصرخ من قسوة سنواتها الماضية، تملأ التجاعيد وجهها، جاءت "صفاء" السيدة الأربعينية إلى محكمة مصر الجديدة لتقيم دعوى خلع ضد زوجها، الذي تزوج عليها 3 مرات دون علمها، وطردها من المنزل بعد أن لحق بها المرض

وبصوت متحشرج يشوبه ألم وحسرة قالت لقاضي الأسرة: "تزوجت وأنا عمري عشرون عاما كنت فيها الزوجة المطيعة، يتردد على مسامعي كلمات أمي وأبي إن البنت ملهاش غير بيت جوزها، واحنا معندناش حاجة اسمها طلاق، و مرت السنين تحملت فيها غضب زوجي، واعتداؤه علي بالضرب، ولم اشتكى يوما، أو أترك كنفة رغم معاملته لي وكأنني جارية ولست زوجة، كافحت معه إلى أن كبرت تجارته، و كنت أقوم بتوفير أموال من مصروف المنزل، بالإضافة إلى أموالي الخاصة وصبرت معه ووقفت بجانبه، وما إن أنعم الله من شركات ومصانع فوجئت به يتزوج علي ٣ نساء وقام بتطليقهن، لم اشتكى أيضا إلى أن أتى بزوجته الأخيرة لإقامتها معي بنفس المنزل لم اعترض، حيث أصبت على إثرها بمرض نفسي وعصبي".

وأضافت: "عرفت المشاكل طريقها بيني وبين زوجي، فما كان منه إلا أن رفض دفع مصروفات علاجي من مالي الذي كدحت في جمعه معه، واتهمني بإثارة المشاكل، غير معايرته لي بمرضي النفسي الذي تسبب لي فيه، وفي آخر مرة طلبت منه بكل أدب أن يترك لي منزلي، ويعطيني مبلغا من المال شهريا إلا إنني فوجئت به ينهرني ويحاول طردي خارج المنزل، روحي شوفي دار مسنين، أو مأوى ليكي يا مجنونة.

انهمرت الزوجة في بكاء شديد وبأنفاس متقطعة قالت: "لولا مساعدة الأقارب والجيران لي لكنت مت دون أن يشعر بي أحد، وليتني أموت حيث لم أظن ولو للحظة واحدة أن سيكون هذا جزائي مع زوج انتزعت من قلبه الرحمة سيبيع العشرة لذا لم يكن أمامي غير محكمة الأسرة بحثا عن حريتي التي سلبها مني وسنين عمري".