الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:46 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

رغم محادثات السلام.. غزة تواجه دمارًا جراء الغارات الإسرائيلية

أرشيفية- قطاع غزة
أرشيفية- قطاع غزة

قدم نيك روبرتسون مراسل شبكة CNN تقريره المصور من قطاع غزة حيث يستمر الدمار في المنطقة رغم محادثات السلام الجارية.

فقد شنت إسرائيل غارة جوية ليلية في شمال غزة، مع تعثر محادثات السلام.

ونتيجة لتلك الغارة الجوية كانت حصيلة القتلى فيه 12 قتيلاً، ولا مصابين، ولا ناجين منها، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين. في حين يقول الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في الحادثة.

تدمير الشمال والغرب

ففي الأيام القليلة الماضية، قتلت الغارات عائلات في شمال ووسط وجنوب غزة. ومع فشل الدبلوماسية، يزداد اليأس في غزة بالتوازي مع الدفع المتجدد من أجل السلام، يتجه الجيش الإسرائيلي إلى مناطق آمنة معلنة سابقًا.

رصدت شبكة CNN انخفاضًا بمعدل يتجاوز الثلث في المناطق التي يُفترض أنها آمنة من الضربات الإسرائيلية، أي أقل من 11% من غزة الآمنة تقنيًا، على مدى الشهر الماضي.

وبينما يتنقل الدبلوماسيون ذهاباً وإياباً إلى المحادثات، يتزايد تنقل سكان غزة أيضاً. يستجيب الفلسطينيون على مضض لأوامر الإخلاء الإسرائيلية المتزايدة، ويقولون لهم إنهم بملاذ وليسوا آمنين. وفي غياب اتفاق سلام، يبدو أن مناطق غزة الآمنة غير الآمنة تواجه الانقراض.