الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:03 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو

الشيخ سعد الفقي يكتب: ظاهرة الزغاليل متى تختفي؟

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

خلي أمك تكتب لي طلب وأنا هوافق عليه ونضمه للأوقاف وانا هتكفل بالموضوع واصرف عليه وسلم على امك وقولها الشيخ زغلول هيخلص الموضوع .. كانت هذه الكلمات للفنان ( حمدي حمدي) الذي قام بدور الشيخ زغول في مسلسل امام الدعاه مولانا الشيخ/ محمد متولي الشعراوي..وفي تقديري الشخصي أن شخصيه الشيخ / زغلول لعبت دورا محوريا في المسلسل

ومازالت ترن في أذان كل من شاهده وتفحص مجريات أحداثه. الشخصيه بلحمها وشحمها تجدها في كثير من الوزارات والهيئات والمؤسسات والمؤسف أنها تسيطر على مجريات الأمور وتمتلك الكثير من المفاتيح.المره الوحيده التي بارك فيها الشيخ / زغلول لمولانا عندما بلغه خبر اختياره للابتعاث الي الجزائر والمعنى معروف ولايحتاج الي بيان ؟؟

الشيخ زغلول كان يرى أنه الأحق بمقعد الوزاره وأنه سئ الحظ ففي كل محفل كان يبث سمومه ويقلل من قدر مولانا وكان يؤلمه التفاف الناس حوله وحبهم له

وشغفهم لسماع أحاديثه وهي صفات تجدها في شخص أو أكثر ممن يتصدرون المشهد في الدواوين الكبري للهيئات والمؤسسات .

صحيح أن مولانا الشيخ /الشعراوي كان يترفع ويتغافل عن تصرفات الشيخ / زغلول والبرهان أنه عندما كان يتصفح البوسته اليوميه ووجد طلبا بالتسويه مقدم من الشيخ / زغلول رفض الموافقه عليه بل وأحسن اليه ومنحه علاوه تشجيعيه ظنا منه أن الإحسان يمكن أن يقابل بالإحسان الا انه لم يحدث؟ حاول الشيخ الشعراوي أن يتناسي مايقوم به خصيمه من ضربات الا أنه سرعان ماخارت قواه وأصابه التعب ورأي أن كرسي الوزاره ليس لأمثاله فهو رجل دعوه من طراز فريد ومعروف عنه الزهد والورع وأن الزغاليل تنموا وتزداد وتتكاثر وكان قراره الذي فاجأ الرئيس الراحل / محمد أنور السادات بالاستقاله!!

وهي سابقه لم تحدث في المحروسه الا نادرا وان سبقه إليها الراحل الدكتور / محمد حلمي مراد وزير التربيه والتعليم وان تباينت الأسباب في الحالتين.

وتبقى ظاهره الزغاليل وسمومهم في حاجه الي علاج ولايملك المصل الا صاحب القرار والا فقد تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن..

وياكل الزغاليل هنيئا لكم ماتقومون به.