الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 01:22 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون

أينسى الورد ساقيه؟.. بقلم د. يحيى خيرالله

الدكتور يحيى خيرالله
الدكتور يحيى خيرالله

صباحك دوما استثنائي يا ساقية الورد..
عفوا .. استثنائي رغم أنف غيابك ..
إستشعرها وهي تتخفى صباحا وراء ضباب كثيف..
تلقي بنظراتها خلسة نحوه تتنفس هواه..
فتنسج له طريقا من البهجة والأمل رغم وجع قلبه المريض..
يتحمل الألم ويزيح الضباب بكفه.. فيشعر أنه طيف يحمل عبقات العطر ويسابق نفحات قطر ندى الشروق في ورقتها..
فيتحسس أنفاسها تتوارى في خجل..
يسحبها عبق وروده متناثرا من حياء محياها..
صباحك دوما استثنائي..
تتهادى هي في تواضع وسمو معا..
يا لصباحها كعادته كله كبرياء وشموخ ..
مُوقّع منها بابتسامة يكتنفها التواضع والبساطة..
يظن البعض أن تواضعها يلفه الخجل ويسوده الكبرياء..
يعض أحدهم إصبعه مرددا "تبا لتواضعها"..
إن بعض الظن إثم..
كلا ليس كذلك..
لأنها الكبرياء ذاته..
محيرة هي..
دائما صباحها استثنائي رغم أنف غيابها..
تنساق إليه كسحابة صيف حالمة..
على ثنايا غيمة مترنحة تداعب السماء..
يأتي من وراء الضباب يمسك بها في رفق كحبات سبحته..
يداعب وجنتيها بأنامله..
وعندما يراقب الورد المشهد من بعيد يزداد غيظا وخجلا من طلتها .. من حالة الشفع بينهما..
رغم أنه لا سال شهد الرضاب ولا زاغ البصر ولا توقفت الأرض عن الدوران ..
فجأة يسقط أحدهما مغشيا عليه من فرط سكر العشق ..
يتفحصها بنظراته خلسة مصحوبة بترانيم من العشق..
فيظن العاشق أنها رقية العشق..
فيلقي بالسمع والبصر يتلصص عليهما..
تواصل العناد والغياب فأزيد في ترديد ورد العشق وابتهالات الشوق..
أجذبها كل صباح إلى محراب عشقي..
و أستشعر وجودها دون إرادة منها..
أرتوي منها عشقا وأملا كل صباح ..
ستبقى في كل صباح ابتسامتها تمثل له تسابيح وورد عبادة..
حقا .. دوما صباح ساقية الورد استثنائي ..
الورد من أجلها لن ينسى ساقيه !!

موضوعات متعلقة