الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 05:31 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل صحة البحيرة يوجه مديري المستشفيات بالتواجد في الاستقبال والطوارئ لسرعة الاستجابة للمواطنين النائب أحمد الجهمي: منتدى مصر 2026 يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التنمية العمرانية وجذب الاستثمارات العقارية تامر مدكور يخفف معاناة أصحاب الأمراض المزمنة.. عام كامل من التيسير بدلًا من 6 أشهر لتجديد اعتماد العلاج المنزلي محمد صلاح يقود طموحات طرابزون سبور أمام بشكتاش.. ورايس يطارد رقمًا تاريخيًا الشرقاوي: نجاح السياسات يُقاس بما يتحسن في حياة الناس.. ومنتدى مصر فرصة للمراجعة والمصارحة المؤتمر: منتدى مصر 2026 فرصة لصياغة أولويات التنمية وتعزيز مشاركة المواطنين في صناعة المستقبل النائب طارق شكري: منتدى مصر 2026 يعزز فرص الاستثمار ويفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص زاد العزة 298 مصر تتحرك.. 70 ألف سلة غذائية في طريقها لغزة|فيديو رسالة للعرب.. نصر سالم: حماية السعودية بلد الحرمين واجب وتضامننا قوة|فيديو من الخوف للفخر.. محمد شيرين:«لو مكنتش حقوقي كنت أتمنى أبقى حقوقي»|فيديو حكاية هزت حياته.. محمد شيرين: والدي تمسك بدخوله حقوق القاهرة لتحقيق حلم قديم|فيديو النائب عمرو فهمي: منتدى مصر 2026 فرصة مهمة لإعادة ترتيب أولويات العمل الوطني وفتح مساحات أوسع للحوار الجاد حول التحديات القائمة

أينسى الورد ساقيه؟.. بقلم د. يحيى خيرالله

الدكتور يحيى خيرالله
الدكتور يحيى خيرالله

صباحك دوما استثنائي يا ساقية الورد..
عفوا .. استثنائي رغم أنف غيابك ..
إستشعرها وهي تتخفى صباحا وراء ضباب كثيف..
تلقي بنظراتها خلسة نحوه تتنفس هواه..
فتنسج له طريقا من البهجة والأمل رغم وجع قلبه المريض..
يتحمل الألم ويزيح الضباب بكفه.. فيشعر أنه طيف يحمل عبقات العطر ويسابق نفحات قطر ندى الشروق في ورقتها..
فيتحسس أنفاسها تتوارى في خجل..
يسحبها عبق وروده متناثرا من حياء محياها..
صباحك دوما استثنائي..
تتهادى هي في تواضع وسمو معا..
يا لصباحها كعادته كله كبرياء وشموخ ..
مُوقّع منها بابتسامة يكتنفها التواضع والبساطة..
يظن البعض أن تواضعها يلفه الخجل ويسوده الكبرياء..
يعض أحدهم إصبعه مرددا "تبا لتواضعها"..
إن بعض الظن إثم..
كلا ليس كذلك..
لأنها الكبرياء ذاته..
محيرة هي..
دائما صباحها استثنائي رغم أنف غيابها..
تنساق إليه كسحابة صيف حالمة..
على ثنايا غيمة مترنحة تداعب السماء..
يأتي من وراء الضباب يمسك بها في رفق كحبات سبحته..
يداعب وجنتيها بأنامله..
وعندما يراقب الورد المشهد من بعيد يزداد غيظا وخجلا من طلتها .. من حالة الشفع بينهما..
رغم أنه لا سال شهد الرضاب ولا زاغ البصر ولا توقفت الأرض عن الدوران ..
فجأة يسقط أحدهما مغشيا عليه من فرط سكر العشق ..
يتفحصها بنظراته خلسة مصحوبة بترانيم من العشق..
فيظن العاشق أنها رقية العشق..
فيلقي بالسمع والبصر يتلصص عليهما..
تواصل العناد والغياب فأزيد في ترديد ورد العشق وابتهالات الشوق..
أجذبها كل صباح إلى محراب عشقي..
و أستشعر وجودها دون إرادة منها..
أرتوي منها عشقا وأملا كل صباح ..
ستبقى في كل صباح ابتسامتها تمثل له تسابيح وورد عبادة..
حقا .. دوما صباح ساقية الورد استثنائي ..
الورد من أجلها لن ينسى ساقيه !!

موضوعات متعلقة