الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 03:53 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

بائع الورد في رفح الفلسطينية ينشر البهجة والسرور بين حطام الحرب

القاهرة الإخبارية
القاهرة الإخبارية

قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، استعرضت تقريرًا عن أغرب المواقف التي يتعرض لها النازحين من وسط وشمال قطاع غزة؛ "بائع الورد" حكاية ضمن العديد من الروايات التي يعيشها النازحون تحت القصف، لينشروا البهجة بينهم تهوينًا على حجم الكوارث التي يعيشوها يوميًا.

ووفق للتقرير، تقول: "ممسكن بباقتين من الورود، مبتسمن ومناديًا (يله يا ورد_ يله يا جوري)، سارًا بين المرة الذين يحمل كلا منهم في قلبة وجعًا، وفي نفسه كسرًا، وفي جسده ألمً، في حين أن باء الورد هذا لم يكن يسير وسط شوارع هادئة، أو شاطئ لنهر أو بحر، وإنما كان يتجول في شوارع مدينة يعاني ساكنيها من عشرات الأيام من حربًا لم يشهدوا لها مثيلاً من قبل".

اقرأ أيضًا: متحدث حركة فتح: المخطط الإسرائيلي يستهدف وجود الشعب الفلسطيني

تابع التقرير: " ورغم ذلك فقد التف أهالي المدينة حول هذا الشاب في الابتسامة العازبة الصافية، وأخدوا يشترون منه ويلتقتوا له العديد من الصور، ومن ثم يتحدثوا إليه؛ هم سكان ونازحي مدينة رفح الفلسطينية، الذيين وجدو في صباح هادء لمحة أملً تنطلق من عبير زهرة جوري".