وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو
أكد الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، أن وزارة السياحة والآثار تواصل تنفيذ خطتها للتحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين، من خلال إطلاق المرحلة الثانية من منصة "رحلة"، والتي تستهدف تحسين تجربة الزيارات المدرسية للمواقع الأثرية والمتاحف، ورفع كفاءة إدارة الحجوزات بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، وإن المنصة تمثل إحدى المبادرات الرقمية التي أطلقتها الوزارة ضمن استراتيجية شاملة لتطوير الخدمات السياحية والثقافية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في تنظيم الزيارات، بما يضمن تقديم تجربة أكثر سهولة وتنظيمًا للطلاب والمؤسسات التعليمية.
منصة "رحلة".. التحول الرقمي
وأوضح معاون وزير السياحة والآثار، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن منصة "رحلة" جاءت في إطار توجه الدولة نحو التحول الرقمي، من خلال الاعتماد على أنظمة إلكترونية لإدارة وتنظيم الرحلات المدرسية إلى المتاحف والمواقع الأثرية، وأن المنصة ساهمت منذ إطلاقها في تسهيل إجراءات الحجز، وإتاحة الفرصة للمدارس لتنظيم زياراتها بصورة إلكترونية، بعيدًا عن الإجراءات التقليدية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مستوى التنظيم وسرعة تقديم الخدمة، وأن الوزارة تعمل باستمرار على تطوير المنصة وإضافة مزايا جديدة تواكب احتياجات المستخدمين، وتحقق أعلى مستويات الكفاءة في إدارة حركة الزائرين.
وأضاف معاون وزير السياحة والآثار، أن المرحلة الأولى من المنصة نجحت في تنظيم الرحلات المدرسية المجانية إلى المتاحف والمواقع الأثرية، عبر نظام حجز مسبق يعتمد على تحديد مواعيد الزيارة وعدد المشاركين، بما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية لكل موقع، وأن هذا النظام أسهم في الحد من التكدس داخل المتاحف والأماكن الأثرية، خاصة خلال فترات الإقبال المرتفع، كما وفر بيئة أكثر تنظيمًا للطلاب والمعلمين أثناء الزيارات، إذ أن تنظيم أعداد الزائرين مسبقًا يساعد أيضًا في الحفاظ على المواقع الأثرية، ويضمن تقديم تجربة تعليمية وثقافية أفضل للطلاب.
المرحلة الثانية.. المدارس الأزهرية
وكشف معاون وزير السياحة والآثار، أن المرحلة الثانية من منصة "رحلة" تتضمن توسيع نطاق المستفيدين، من خلال ضم المدارس الأزهرية بمراحلها الابتدائية والإعدادية، إلى جانب المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، وأن هذه الخطوة تستهدف إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الطلاب للتعرف على التراث الحضاري المصري، وزيارة المتاحف والمناطق الأثرية بطريقة منظمة، إذ أن توسيع قاعدة المستفيدين يأتي ضمن رؤية الوزارة لنشر الوعي الأثري والثقافي بين مختلف فئات المجتمع، خاصة الأجيال الجديدة.
وأشار معاون وزير السياحة والآثار، إلى أن المرحلة الجديدة تتضمن إضافة مجموعة من المزايا الرقمية الحديثة، من أبرزها استخدام رمز الاستجابة السريعة (QR Code) للتحقق من بيانات الرحلات المدرسية، وأن هذه التقنية ستتيح التأكد من بيانات المدارس المشاركة، ورصد حضورها بصورة دقيقة، بما يسهم في تحسين إدارة منظومة الزيارات، إذ أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يقلل من الإجراءات الورقية، ويوفر قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تطوير الخدمة بشكل مستمر.
توزيع المواعيد غير المستغلة
وأكد معاون وزير السياحة والآثار، أن النظام الجديد يتيح متابعة المدارس التي لم تستغل مواعيد الحجز المخصصة لها، الأمر الذي يسمح بإعادة توزيع تلك المواعيد على مدارس أخرى ترغب في تنظيم زيارات، وأن هذه الآلية تساعد في تحقيق أقصى استفادة من الطاقة الاستيعابية للمواقع الأثرية والمتاحف، وتمنح عددًا أكبر من الطلاب فرصة المشاركة في الرحلات، إذ أن إدارة المواعيد بصورة إلكترونية تضمن مرونة أكبر في التعامل مع أي تغييرات أو اعتذارات قد تطرأ على جدول الزيارات.
وشدد معاون وزير السياحة والآثار، على أن تنظيم الرحلات المدرسية لا يهدف فقط إلى إدارة الزيارات، وإنما يسهم أيضًا في تعزيز الوعي لدى الطلاب بأهمية الحضارة المصرية وتراثها التاريخي، وأن زيارة المتاحف والمواقع الأثرية تمثل جزءًا مهمًا من العملية التعليمية، لأنها تربط الطلاب بتاريخ بلادهم بصورة عملية ومباشرة، إذ أن الوزارة تسعى إلى توظيف التكنولوجيا في خدمة الثقافة والتعليم، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالهوية الوطنية.
رؤية متكاملة لتطوير الخدمات
واختتم الدكتور محمد شعبان، بالتأكيد على أن إطلاق المرحلة الثانية من منصة "رحلة" يمثل خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي الذي تنفذه وزارة السياحة والآثار، مشيرًا إلى أن الوزارة مستمرة في تطوير خدماتها الإلكترونية، وتقديم حلول ذكية تسهم في تحسين تجربة الزائرين، وتنظيم الرحلات المدرسية، وتعزيز الاستفادة من المواقع الأثرية والمتاحف، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير القطاع السياحي والثقافي باستخدام أحدث التقنيات الرقمية.


