الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:31 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

الشيخ سعد الفقي يكتب: عن القطب الكبير

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

منذ أيام قليلة مضت كانت الليلة الختامية لمولد العارف بالله القطب الكبير سيدى إبراهيم الدسوقى. كثيرون لايعرفونه فهو من كان يرى أن التصوف الحقيقى هو ما لا يخالف القرآن أو السنة ومن أقواله يافلان اسلك الطريق وليكن زادك كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وأن تقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إلى ذلك سبيلاً.

وعليك أن تتبع جميع الأوامر الشرعية وأن تحتفل بطاعة الله عز وجل. وألا تنظر إلى زخارف الدنيا ولاتكن ممن انشغل بالبطالة ويزعم أنه من أهل الطريق. سمى بـ أبا العينين لدرايته بعلمى الشريعة والحقيقة فكانت له من الحكم والمواعظ ما فيه الصلاح لكل أمراض المجتمع ليس فى عصره وفقط ولكن فى كل العصور (ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً) عرف القطب الكبيربحبه للفقراء والمساكين وذوى الحاجات.

ومن أقواله من لم يكن عنده شفقة ورحمة بخلق الله لايرقى مراقى أهل الله. لمع نجمه فى القرن السابع الهجرى، حيث كانت الحروب الصليبية على أشدها وكانت له مواقفه فى الدفاع عن الوطن والذود عنه وكان معه أحبابه ومريدوه. قد يعتقد البعض أن القطب الكبير كان من هؤلاء الكسالى. كلا فقد كان من أقواله يابنى لاتنشغل بالبطالة وتزعم أنك من أهل الطريق.

وهو من علماء عصره وله مؤلفات منها الجوهرة والحقائق. وله أيضاً دواوين شعرية يعالج فيها الكثير من الأمراض الاجتماعية ومازال القطب الدسوقى صاحب مدرسة متفردة فى الزهد وفى ألمانيا التى تدين بالمسيحية أكثر من خمسة آلاف من المسلمين ينتمون إلى الطريقة البرهامية.

وقد بنى طريقته على العلم والعمل المتقن وربما كان ذلك سبباً فى الزيادة المطردة والتفاف الناس حول منهجه. وهو من ربى رجالاً ملأوا الدنيا علماً وخلقاً وأدباً. تقول كتب السير إن القطب الكبير كان نموذجاً فى التمسك بقيم الإسلام السمح وكان أحرص على الإيثار والصدق والأمانة وهى صفات رسخ لها الإسلام وصدق النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال «إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق».

موضوعات متعلقة