الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 12:11 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

أيمن رفعت المحجوب يكتب: عظة الأثار القديمة

أيمن رفعت المحجوب
أيمن رفعت المحجوب

على الرغم من الضعف الذي وقعت فيه مصرنا الخمس أعوام الماضية ، فمن المحقق أن المصري تأخذه هذه الارتياحات ، ويلعب به شعور العزة أمام عظمة المصريين القدماء ، ويكون حظه من شعور الفخر أكبر من ذلك ، لو أنه عالم بالحوادث المصرية المكتوبة على جدران المعابد والمحاريب ووجهات القبور أو قارئ ترجمة تلك النقوش في أشعار ماسبيرو ، وماريين ، ونافيل ، ومحاضرات د. زاهي حواس.

إذ يعلم أن مصر كانت من العزة في ذلك الزمان الغابر على قدر أن "الملك" كان له نحو اثنى عشر رجلاً من "الأمراء" يقومون بأمر التشريفات ، يصل إليه سفراء الممالك الأخرى راكعين ساجدين يزعمون أنوفهم بالتراب ويجازون له بالدعاء ، يقطع أصواتهم خوف ذلك " الملك".

إن الملك لم يكن كل شيء في مصر ، بل كان لأمراء الأمة ووزرائها في الكثير من الأحيان أثر عظيم في الحكم ، وأن المصريين لم يكونوا مخلدين إلى السكينة كارهين السياحة والتنقل قانعين من الرزق بما تحت متناول اليد.
بل كانوا أمة جد واستعمار تجري في استعمارها على احداث الطرق الأوروبية الآن ، إذ يخرج الراسلون من مصر إلى الأقطار المختلفة في أفريقيا يجوسون حاملين إلى أهلها العطر ذا الرائحة زاهية الألوان ، مما كان يحمله إليهم الأوروبيون في هذا العصر.

لم تكن أغراض المصريين في ذلك الزمان من فن السياحة مقصورة على الربح التجاري ، بل كان أولائك السياح يكسبون بلادهم نفس الفوائد التي جناها الاستعمار من وراء شركاته التجارية في الدول الأفريقية والأسيوية قبل احتلالها ، إذ كان السياح المصريون ( التجاريون ) يدعون الناس في أفريقيا لاستماع أخبار مصر ودينهم ولغتهم ، ويدينون عظمة ملكهم وثروة بلادهم حتى يصوروا مصر في أذهان القبائل بصور القوية القاهرة التي لا يعجزوها تحقيق شيء مما تريد.

فإذاً لماذا رجع أولائك الراسلون إلى مصر في ذلك العصر وصفوا تلك البلاد ، وأفاضوا للحكومة بكل ما وصلوا إليه من المعلومات ، فتسير الجنود المصرية على أثر ذلك تفتح البلاد النائية التي صار فتحها بفضل معلومات السياح المصريين أمراً هيناً.

ولقد كان المصريون أسمح الأمم في فتوحاتهم لأنهم كانوا يسيرون فيه على مذهب " اللامركزية " ، ويحفظون على الأمة المغلوبة دينها وعاداتها وشكل حكوماتها ، ويتركونها حرة في بلادها مقابل الاعتراف فقط بالسيادة المصرية عليها.

واليوم نحن لا نأخذ من الطريق عظة ، فالسدود تبنى ومصر تفقد ريادتها وسيادتها وقدرتها على منع الضرر حتى فيما يخص سيادتها على نهرها.

نريد أن يكون لنا صوت يسمع في قارتنا وفي عالمنا العربي وفي كل أنحاء المعمورة ، ولعل الوقت لم يفت والفرصة ما زالت سانحة ، مع دخول مصر العهد الجديد بعد التغيرات المتعاقبة .
ففي قراءة التاريخ دروس وعظة.........!!!!!!!!!!!!!!!

موضوعات متعلقة