الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:24 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

أمين حزب التجمع: المشهد الحزبي في مصر «مربك جدًا».. ما السبب؟

أرشيفية- مجلس النواب
أرشيفية- مجلس النواب

عبد الناصر قنديل، الأمين العام المساعد لحزب التجمع، يقول: « طبقًا للمادة 5 من الدستور، نحن نقوم على التعددية الحزبية والسياسية، ويعني أن النظام السياسي المصري هو نظام حزبي بالأساس، بما في ذلك ينبغي أنم تكون الاحزاب هى العنصر أو المكون الأكثر فعليه في تشكيل السلطات المختلفة داخل الدولة».

وأشار «قنديل»، خلال لقاء متلفز على قناة اكسترا نيوز، إلى أن حقيقة المشهد الحزبي في هذه اللحظة؛ «مربك بشكل كبير جدًا» على حد وصفه، ربما هذا المشهد يجعلنا نبحث عن المسببات التي تؤدي إلى هذا الإرتباك، فضًلا عن أن انتخابات 2020 كانت قبلة حياة للتجربة الحزبية، ولدينا تقريبًا ما يقرب 87% نواب حزبيين.

وتابع:«هذا الكم من النواب الحزبيين لم يحدث في تاريخ الحياة السياسية المصرية، وفق تجربة التعددية الثالثة التي بدأت عام 1971، دائمًا كان المستقلين هم العنصر المكون والأبرز والأعلى»، متطرقًا إلى أننا تحدثنا في برلمان 2015 عن ضرورة التعددية، وكان في هذا الوقت 348 عضو مستقل مقابل 249 عضو حزبي.

وأردف: «جزء من حالة الإرتباك نابع من أن قانون الأحزاب السياسية المصرية وهو قانون 40 لسنه 1977، والمنوط بتنظيم الحياة السياسية في مصر، حيث أن المادة رقم 3 تنص على أن دور الاحزاب يتمركز على المساعدة في تحقيق الاشتراكية الديمقراطية، وهذا المصطلح له علاقة بشكل الدولة الناصرية آنذاك».

وتناول «عبد الناصر» الحديث حول معطيات قانون 40، قائلاً: « في بداية عهد الرئيس السادات واتجاه الدولة نحو الليبرالية، أصبح هذا المصطلح لا يصلح لعمل الأحزاب السياسة، الأحزاب مازالت طبقًا للقانون يجب أن تقوم على تحالف قوى الشعب العامل، وهذا أيضًا مصطلح يساري».