الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:11 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

مجدي سبلة يكتب: ميكانيكية الأحزاب أفسدوا الحياة السياسية

مجدي سبلة
مجدي سبلة

الوقت ليس وقت أحزاب والكلام في شأن الحياة الحزبية لم يكن مهما أو مفيدا هذه الأونة التى تبتلع فيها مخططات أجنبية صهيونية نظام دولة عربية شقيقة.
الوقت وقت اصطفاف خلف دولتنا في ظل هذه التحديات الإقليمية..
نعم الناس منشغلة في شأن الدولة التى تغيرت هويتها ودخلت دهاليز الطائفية ودخلت في طور الفوران للابد .. وفي ظل هذه الأحداث نجد من يطلق عليهم ميكانيكية الأحزاب الذين يفتقدوا الحث الوطني ويشغلوا الناس بتلبية رغبات أصحاب الفلوس في التمثيل الحزبي والشعبي والنيابي وفرضوا
عرف هو لن يمارس أو يشغل هذه المواقع الحزبية الا أصحاب المحافظ المالية لانها فقط أصبحت وقود ماكينات إدارة العملية الحزبية في دوائرنا الانتخابية والحزبية ولا ندرى العيب على ماكنيكية الإدارة الحزبية ام العيب في أموال الكوادر واستعدادهم لان يضحوا بها مقابل هذه المواقع الحزبية و النيابية وباتوا كأنهم جمعوا أموالهم الحلال ويصروا على إنفاقها في هذا الهايبر الغريب العجيب (هايبر الأحزاب ) ..
الصحفي لايمكن أن يعيش بعيدا عن الواقع الذى يراه ويشاهده ويلاحظة ويبدوا الأمر أمامه كأنه مؤامرة على حريات الناخبين حصارهم في هذا الخيار المالى لاتمارس السياسة إلا من خلال المال واصبح (عفشجية) الأحزاب لايعرفون وقود لتنمية الممارسة الحزبية سوى الفلوس وبات هؤلاء العفشجية في حالة خصام معلن ضدالأفكار والايدلوجيات التى هى صمام أمان الأحزاب مما يعطي الفرصة أمام المثقفون لان يودعوا المشاركة الانتخابية لأى استحقاق مقبل وبات كل المؤهلين سياسيا وثقافيا وأصحاب الادوات والمعايير في واد غير ذى زرع ..
وهنا نتسائل لماذا
لاتتركوا هذه العملية الحزبية تدور بفعل طبيعة تلاقى الأفكار والثقافات والاتفاق على الإطار التنظيمى الذى يبدأ من ملح الارض حتى قمة اهداف الأغلبية لا بفعل المحافظ المالية ..هناك أناس تخصصوا في تغير المعادلات والتعريفات والنواميس الحزبية التى كانت لاتعرف خلط الفلوس بالسياسه لكنهم يصرون على تقنينها رغم انف إرادة الناس
وهنا اقترح على المثقفين والوعين والنخب أن يبثوا مايجرى من ألاعيب حزبية على الناس ومن هم المتسببين في إفساد الحياة الحزبية في دوائرهم والوقوف في أمامهم والإصرار على طردهم خارج ملعب الإدارة الحزبية واسقاطهم وتنقية الملعب الحزبي للمستحقين ..

موضوعات متعلقة