الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:03 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة ياسر طلال عشماوي: البيئة التشريعية بالمملكة باتت مظلة محفزة وجاذبة للمستثمرين الأجانب ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية

وصول معدلات التضخم لـ 5%.. بيان عاجل من المركزي المصري

أرشيفية
أرشيفية

كشف البنك المركزي المصري عن خططه لتقليص نسب التضخم في البلاد، حيث يتوقع أن تتراوح معدلات التضخم بين 7% و5% خلال الفترة من 2026 إلى 2028، ووفقًا لتقرير صادر عن البنك المركزي، فإن معدلات تقليص التضخم ستتم وفقًا لجدول زمني محدد، بحيث تصل إلى نحو 7% في نهاية الربع الأخير من عام 2026، ومع تذبذب يتراوح بين 5% و9%، بناء على الاتجاهات الصعودية أو التنازلية للتضخم.

وأشار البنك المركزي، إلى أنه سيواصل جهود تقليص التضخم حتى نهاية عام 2028، حيث يتوقع أن يصل المعدل إلى متوسط 5%، مع هامش زيادة أو نقصان بنسبة 2%، ليصل إلى 7% في حال حدوث زيادة، أو 3% في حال التراجع.

وأوضح المركزي أنه في مطلع مارس الماضي، أجرت الحكومة سلسلة من الإصلاحات المالية التي تهدف إلى تصحيح مسار الاقتصاد الكلي، بما في ذلك ضبط سعر الصرف واحتواء معدلات التضخم المرتفعة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات من المتوقع أن تسهم في تقليص معدلات التضخم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مما سيدعم جذب المزيد من الاستثمارات والتدفقات النقدية الأجنبية إلى البلاد.