الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 01:25 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء هل ترفض هيئة الدواء طلبات تحريك الأسعار؟.. رئيس شعبة الأدوية يرد

في البر الغربي.. حواس يعلن كشف أثري جديد بعد قليل

 كشف أثري جديد في منطقة البر الغربي بالأقصر
كشف أثري جديد في منطقة البر الغربي بالأقصر

يكشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، عن تفاصيل كشف أثري جديد في منطقة البر الغربي بالأقصر، وسيعلن زاهى حواس عن اكتشاف مجموعة من التوابيت التي تعود لعصر الدولة الحديثة والوسطى، والتي تقع بالقرب من معبد حتشبسوت .

وتنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث مؤتمرًا صحفياً خاصًا للإعلان عن كشف أثري الجديد بالأقصر بحفائر البعثة المصرية المشتركة مع المجلس الأعلى للآثار، برئاسة عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي اليوم الأربعاء ٨ يناير بمحافظة الأقصر.

ويقع الاكتشاف بالقرب من معبد الملكة حتشبسوت، أحد أعظم المعابد الجنائزية في مصر القديمة. ويتضمن الكشف مجموعة استثنائية من التوابيت المزخرفة التي تحمل نقوشًا مذهلة من فترة الأسرة الثامنة عشرة، بالإضافة إلى لوحات حجرية منقوشة تعكس تفاصيل الحياة الدينية وأدوات طقوسية يُعتقد أنها استُخدمت في الشعائر الجنائزية.

ويشير التحليل الأولي إلى أن هذه الآثار تعود لعصر الدولة الحديثة، مما يعزز فهمنا للعادات الدينية والاجتماعية في ذلك العصر.

يعزز الكشف الجديد مكانة الأقصر كمركز ديني وجنازي في الدولة الحديثة ويفتح آفاقًا علمية جديدة توفر بيانات مهمة للباحثين لدراسة الفترة التاريخية.