الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 08:24 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

وجيه الصقار يكتب: عفوا.. ”البكالوريا” عنوان الجهل!

وجيه الصقار
وجيه الصقار

لأن إدارة التعليم تجرى بالفهلوة ومن غير متخصصين, فإن الشطحات الحالية بأسماء "البكالوريا" رمز الاحتلال، نتيجة فراغ فكرى وثقافى فادح، ومن متابعة الحوار المجتمعى باختيار المتحدثين والمنتفعين نجد مانشر هو : ( الموافقة)، وفكرة الوزارة فى التخفيف عن الطلاب وأولياء الأمور، والتوافق مع سوق العمل، الغريب أن وزيرى التعليم العالى والعام أكدا أن نظام البكالوريا يهدف لخدمة سوق العمل مع أنهما يتكلمان عن الثانوية أى أنها تعليم غير متخصص يغلق الأبواب على التنوع التعليمى بالجامعات، فإن هدف التعليم بهذا المنطق أعرج، لأن سوق العمل لا يصلح مع دراسة قشور علمية إلا لتخريج أجهل شخص علما وفكرا، وقيمة العلوم لا يعرفها جاهل، فنقرأ معنى الموافقة من الجميع قبل المناقشة بدليل اجتماع الوزيرين لبحث تنفيذ البكالوريا قبل الحوار المجتمعى بيوم أى أنه حكم مسبق للنتيجة، و وكان يجب نشر كل حوارات المشروع احتراما للجميع، لأن هذا هو المستقبل بصناعة الجهلة، بدليل أن رئيس الوزراء استمع لمشروع الفكرة ساعتين فقط حسب قوله، ليقرر مستقبلا مجهولا مظلما لدولة عملاقة وشعب كبير، ولم نسمع رأى عضو بمجلس النواب الحكومى، فى فكرة جهنمية بتخفيف العبء عن الآباء بإلغاء مواد وتقليص أخرى، بعنوان ملاءمة سوق العمل، وتجاهل أن الدراسة الأكاديمية المتخصصة هى أساس التقدم.. ننتظر بعد ذلك أن تطبع الشهادة الثانوية وتباع على ناصية الشوارع الذى يؤهل لسوق العمل، هذا هو الانجاز الأفضل لهذا الوزير لا أكاديمية ولا علمية..إن أساس التعليم هو الأماديمى المتخصص الذى يخدم سوق العمل، بالتحليل وحل المشكلات والابتكار والمعرفة المتجددة وتشكيل شخصية الدارس فى فهم المستوى العالمى، ويرتبط بزيادة المهارات الفنية والمعرفية ليتأهل لسوق العمل ووظائف أفضل في العمل الإنتاجى، ويسهم في نمو الاقتصاد الوطنى، أقول للجهلة والمنتفعين ينقصكم الكثير جدا ، لتفكروا فى تشكيل مستقبل مصر، ربما جاءت بكم المصادفة لسوء حظ البلاد .. البكالوريا لها اسم عربى لدولة عربية إسلامية اسمه الثانوية، إنه أول علامات العقل الفارغ .. كيف تقودون مستقبل بلدنا بكل هذا الجهل ؟!