الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:19 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

وجيه الصقار يكتب: عفوا.. ”البكالوريا” عنوان الجهل!

وجيه الصقار
وجيه الصقار

لأن إدارة التعليم تجرى بالفهلوة ومن غير متخصصين, فإن الشطحات الحالية بأسماء "البكالوريا" رمز الاحتلال، نتيجة فراغ فكرى وثقافى فادح، ومن متابعة الحوار المجتمعى باختيار المتحدثين والمنتفعين نجد مانشر هو : ( الموافقة)، وفكرة الوزارة فى التخفيف عن الطلاب وأولياء الأمور، والتوافق مع سوق العمل، الغريب أن وزيرى التعليم العالى والعام أكدا أن نظام البكالوريا يهدف لخدمة سوق العمل مع أنهما يتكلمان عن الثانوية أى أنها تعليم غير متخصص يغلق الأبواب على التنوع التعليمى بالجامعات، فإن هدف التعليم بهذا المنطق أعرج، لأن سوق العمل لا يصلح مع دراسة قشور علمية إلا لتخريج أجهل شخص علما وفكرا، وقيمة العلوم لا يعرفها جاهل، فنقرأ معنى الموافقة من الجميع قبل المناقشة بدليل اجتماع الوزيرين لبحث تنفيذ البكالوريا قبل الحوار المجتمعى بيوم أى أنه حكم مسبق للنتيجة، و وكان يجب نشر كل حوارات المشروع احتراما للجميع، لأن هذا هو المستقبل بصناعة الجهلة، بدليل أن رئيس الوزراء استمع لمشروع الفكرة ساعتين فقط حسب قوله، ليقرر مستقبلا مجهولا مظلما لدولة عملاقة وشعب كبير، ولم نسمع رأى عضو بمجلس النواب الحكومى، فى فكرة جهنمية بتخفيف العبء عن الآباء بإلغاء مواد وتقليص أخرى، بعنوان ملاءمة سوق العمل، وتجاهل أن الدراسة الأكاديمية المتخصصة هى أساس التقدم.. ننتظر بعد ذلك أن تطبع الشهادة الثانوية وتباع على ناصية الشوارع الذى يؤهل لسوق العمل، هذا هو الانجاز الأفضل لهذا الوزير لا أكاديمية ولا علمية..إن أساس التعليم هو الأماديمى المتخصص الذى يخدم سوق العمل، بالتحليل وحل المشكلات والابتكار والمعرفة المتجددة وتشكيل شخصية الدارس فى فهم المستوى العالمى، ويرتبط بزيادة المهارات الفنية والمعرفية ليتأهل لسوق العمل ووظائف أفضل في العمل الإنتاجى، ويسهم في نمو الاقتصاد الوطنى، أقول للجهلة والمنتفعين ينقصكم الكثير جدا ، لتفكروا فى تشكيل مستقبل مصر، ربما جاءت بكم المصادفة لسوء حظ البلاد .. البكالوريا لها اسم عربى لدولة عربية إسلامية اسمه الثانوية، إنه أول علامات العقل الفارغ .. كيف تقودون مستقبل بلدنا بكل هذا الجهل ؟!