الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

ندوة بالصحفيين تناقش كتاب ”في مواجهة الإسلام السياسي.. رحلة في عقل الأصولية الإسلامية”

الندوة
الندوة

استضافت نقابة الصحفيين مساء الأحد ندوة لمناقشة كتاب "في مواجهة الإسلام السياسي.. رحلة في عقل الأصولية الإسلامية"، للكاتب والباحث عمرو فاروق.

وقال الكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز رئيس تحرير جريدة الدستور خلال الندوة إن كتاب في مواجهة الإسلام السياسي مهم للغاية للاستفادة منه في فهم خطورة هذا التيار، خاصة وأنه أسس أن المواجهة الخشنة ليست هي الحل، بل لا بد من المواجهة الفكرية.

وأشار إلى أن جماعات الإسلام السياسي أخذت من الإسلام قناعا لتحقيق أهداف سياسية وإيصال ما يريده، فالدين أي دين هو أسهل وسيلة للتأثير على الناس.

ورأى الباز أن اللوم الذي أُلقي على الباحثين الذين خرجوا من هذه الجماعات يجب أن يلقى أضعافه على الباحثين من تيارات وأحزاب وأيدلوجيات مختلفة، مشيرا إلى أن رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق لديه أبحاث في هذا الملف لكنه انطلق في مواجهة الإسلام السياسي من أرض كراهية واضحة ومثله كثيرون لم يعطوا للقارئ فرصة لدراسة هذه الجماعات بشكل موضوعي.

ومن جانبها، قالت الإعلامية رضوى رُحيم مدير الندوة إن هناك كتبا تُكتب في شهور وأخرى في سنوات وأخرى في عمر بأكمله، والكتاب الذي نناقشه اليوم هو من النوع الذي يكتب في أعوام.

وأضافت "تتبع عمرو فاروق على مدار 4 سنوات ظاهرة الإسلام السياسي وصراعاته وأيدلوجياته"، مؤكدة أن الكتاب عمل توثيقي وفكري، ونلتقى اليوم لنضع أيدينا على جرح مفتوح منذ عقود.

موضوعات متعلقة