الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:39 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

النائب هشام الجاهل: حرب العاشر من رمضان ملحمة العزة والكرامة

النائب هشام الجاهل
النائب هشام الجاهل


قال النائب هشام الجاهل، عضو مجلس النواب، ان العاشر من رمضان 1393 هـ الموافق السادس من أكتوبر 1973، سطّر التاريخ بأحرف من نور ملحمة بطولية خالدة، وفصلاً جديداً من فصول الشرف والعزة والكرامة للمقاتل المصري ، حين يُشعل الأرض من تحته دفاعاً عن تراب وطنه المُحتل ،

واكد النائب هشام الجاهل، ان فى هذا اليوم انطلقت قواتنا المسلحة الباسلة في حرب العاشر من رمضان، أو حرب أكتوبر المجيدة، لتحطم أسطورة العدو الإسرائيلي وتسترد أرض سيناء الغالية ، وتزود بدمائها دفاعاً عن الوطن

وتابع، ظلت قواتنا المسلحة تتجرع مرارة الهزيمة سنوات ، ولا تزال عيناها منتصبةً على تراب أرضها فى الشاطئ الشرقي لقناة السويس ، وهى فى ذلك تستعد للحظة قادمة ، وتهيئ من نفسها للحظة النصر واستراد الأرض ، وبتخطيط محكم وتنفيذ دقيق، خاضت اعظم معركة عسكرية فى التاريخ الحديث ،

واضاف النائب هشام الجاهل، لم تكن حرب العاشر من رمضان مجرد معركة عابرة، بل كانت نتاج تخطيط محكم وإعداد دقيق، حيث استعدت قواتنا المسلحة على مدار سنوات طويلة لهذه اللحظة الفارقة، وتمكنت من تحقيق عنصر المفاجأة الاستراتيجية والتكتيكية، وتمكنت القوات المصرية من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف المنيع، وتمكنت القوات السورية من استعادة أجزاء من هضبة الجولان، ليسطر جنودنا البواسل أروع ملاحم البطولة والفداء، مقدمين أرواحهم فداءً للوطن، لتشهد أرض سيناء بطولات وتضحيات لا تُنسى، ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن، ليغير الجيش المصري موازين القوى في المنطقة ، ويثبت الجندي المصري قدرته على تحقيق المستحيل، ويتوحد الصف العربي ، ليكن توحده هو سر النصر ، ويصبح التخطيط والإعداد الجيد للمقاتل المصري هما أساس النجاح.


واختتم الجاهل، قائلا ستظل حرب العاشر من رمضان رمزًا للعزة والكرامة، ومصدر إلهام للأجيال القادمة، وستبقى ذكراها خالدة في قلوبنا، نستلهم منها قيم الوطنية والفداء والتضحية.

موضوعات متعلقة