الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:38 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

العارف بالله طلعت يكتب: العاشر من رمضان علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية

ستظل حرب العاشر من رمضان رمزا شاهدا على تضحية المصريين بالغالى والنفيس من أجل استرداد كرامة هذا الوطن العزيز.
بداخلهم الرغبة في نيل شرف الانضمام إلى صفوف جنودها فى يوم من الأيام، ليرى العالم أنه لا مكان للخوف في قلوب المصريين، وأنهم فى أى وقت وحين لا يترددون فى تقديم أرواحهم لحماية هذا الوطن.

فكل التهنئة والتحية لقواتنا المسلحة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة انتصار العاشر من رمضان، التي استطاعت عبر التاريخ العبور بالشعب المصري لبر الأمان والتصدي لأى محاولات غاشمة تجاه هذا الوطن.

يأتي العاشر من رمضان من كل عام ونحتفي بالأبطال والشهداء.. ونحيي ذكرى انتصارات مصر العظيمة .

عندما حققت القوات المسلحة المصرية انتصارا عظيما على إسرائيل، ليرى العالم أجمع عزيمة وإصرار جنودنا فى استعادة أرضنا سيناء.

ففي العاشر من رمضان تمكن جيشنا من عبور قناة السويس بعد تحطيم خط بارليف، والذى كان يعتقد أنه من المستحيل تدميره على الإطلاق، لكن القوات المسلحة المصرية أثبتت عبقريتها بعد أن حطمت خط بارليف خلال ساعات قليلة من بدء الحرب، لنرى كفاءة المقاتل المصري، ومدى ارتفاع مستوى قدرته على استيعاب واستخدام الأسلحة الحديثة والمعقدة بما فيها الأسلحة الإلكترونية.

وحرب العاشر من رمضان المجيدة علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة وملحمة وطنية مصرية متكاملة، عادت فيها أرض سيناء الحبيبة إلى وطنها الأم، تجمعت فيها كل المبادئ الوطنية والقيم السامية وأسس النجاح والتميز، من إرادة حديدية وإيمان بالله وثقة في النصر والانتماء والولاء للوطن.
ويسجل التاريخ بكلمات من نور أن مصر عزيزة بأبنائها، قوية بمؤسساتها، شامخة بقواتها المسلحة، وفخورة بتضحيات أبنائها.

وما حققته مصر في حرب أكتوبر المجيدة سيظل أبد الدهر، شاهدا على قوة إرادة الشعب المصري، وكفاءة قواته المسلحة، وقدرة المصريين على التخطيط الدقيق والتنفيذ المحكم.

ومصر بها جيش وطني متأهب لقطع أيدي كل من تسول له نفسه الاقتراب من أرضه أو محاولة المساس بأمنها.

فالجميع اختلط دمه بتراب الأرض، دون تفرقة بين مسلم أو مسيحى، وهذا هو أكبر اسرار نصر أكتوبر العاشر من رمضان 1973، حيث إن التماسك والتآلف هو أكبر قوة فى وجه أى عدو .

لقد كانت حرب العاشر من رمضان 1973 درسا لن ينسى. ودرسا قاسيا لكل من تسول له نفسه مجرد التفكير فى النيل من مصر وشعبها مهما بلغت قوته.

واستطاع تحطيم أسطورة جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يقهر، ورفع راية الوطن على ترابه المقدس، وأعاد للعسكرية المصرية الكبرياء والشموخ
واستعاد المصريون معها كرامتهم واحترام العالم.