الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:31 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا

تامر أفندي يكتب: ”المعنى في بطن الشاعر.. بوووم”

أولاد الذوات، ثمة معان كثيرة لها، لكن هذا ليس وقت الشرح، فالمعنى في بطن الشاعر، والشاعر قرأ نعيه في الصحف، خيروه بين الموت والجنون، أمر محير، هب أنهم خيروك الآن بين هذا وذاك، أيهما ستختار؟.

كنت أود أن أشارك في الدورة الرمضانية لكن تأخرت.. أنا أم الرغبة! أحدنا تأخر، لم نصل معاً في الموعد المحدد، عطلنا البعض بأحاديث مُعادة عن اختيارين إما خالد وإما زيد، ألا يُمكننا حتى ولو مرة ألا نُبطل أصواتنا، أن نختار المتأخر أو تلك الرغبة أو حتى ذاك المُنسحبُ.

منذ بضعة أيام لا أكتب، أفُكر في "أولادت الذوات" الذين يتراشقوا بالألفاظ من "بلكونات" مواقع التواصل الاجتماعي، عجيب أمرهم لا شئ يستدعي الغضب، فقط طلب منهم مشرف باص المدرسة، أن ينتقل بعضهم للخلف قليلاً، أزعجه صوتهم؟ ربما، أور ربما هذا ليس وقت هدهدت الأطفال، فحرب في غزة وجحيم في السودان ومذابح في سوريا والعالم يغلي.

صمتاً بعض الوقت يا أطفال، سيُعيد إليكم "عمو" الميكروفون، هل ذهب ولو مرة بالخطأ حتى لآخر مقعد، لا، لم يحدث!.

هل سمح عمو للمارة ببنت شفاه غير في "مدفع رمضان" بوووم، بوووم، طلقات فشنك "يا شهدي" أطلقها "الشاهد" أو "خالد".. خالد صفة أم اسم ام عنوان لحساب بنكي!.. خالد مهزوم أم منتصر.. جندي أم سيف مسلول أم الإسلامبولي.. حيرني "خالد" وكل "أولاد الذوات".. لا أفهم علام الضجر إن لم يكسب أحدهم مرة في "لعبة كرسي".. حتى الله.. يالله جعلوه للنخبة.. لا أحد من العامة الآن "يُكلم ربنا" غير بواسطة.

يا ناظر المدرسة من ضرب "الجرس" ليس ابن العامل.. ابن العامل لا يحتاج إلى "فُسحة" ليس معاه طعام، حتى تقسيم فرق الكرة هو خارجها بل خارج حتى الفكرة، ابن العامل لا يقفز من على السور، لا يلعب في المقدور لا يحلم بابلور المسحور، ابن العامل قتيل في المسرحية، ابن العامل يتوارى في "الحصة"، أولاد الذوات هم من يعبثون حتى بعقارب الساعات.

راهنت أحدهم ذات مرة أن الوقت يمضي إلى الأمام وأن عقارب الوقت لا ترجع للخلف، فضحك وأعاد الزمن لسنوات ثم أعاد أضعاف الضعف لسنوات، فوجدت أن ما مضى هو ما آت، فرجوته الثبات فضحك مرة أخرى وقال حتى تلك "الميزة" ليست إلا الذوات".

هب أنك لم تفهمني، ماذا يٌضيرني، أو هب أنك فهمت مقصدي ماذا سينفعنا، ورق اللعبة ليس في يدك.. ليس في يدي فعلام نٌقامر.

يا عش عصفور رمته الريح في عش غريب، يا مرفئي، آت أنا آت..

موضوعات متعلقة