الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 07:00 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة

أيمن رفعت المحجوب يكتب: علاقة الحكومة بالشعب معيوبة!

 ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

للشعب حقوق ، لا بالنظر إلى الطبيعة ، ولا بالنظر إلى القانون ، ولكن تلك حقوقها الظاهرة أنها لم يكن لها في الماضي وليس لها حتى الآن شركة حقيقية مع الحكومة..

على أن لكل أمة حقاً طبيعياً في أن تشترك حكومتها في إدارة أعمالها إلا أن يكون شكل الحكومة استبداداً حرفاً.

وهذا النوع من الحكومات عرفناه طويلاً، يفرض على الشعب بالقوة ، ويدعي أنها مقيدة بقوة الدستور ، وعندنا
كل حق بُنيَ على القوة ، لا يسمى حقاً مطلقاً ، إذ القوة تنافي الحق ، تناقضه وتهدمه ، فلا يصح أن يكون الهادم للشيء موجداً له. فحقوق الشعب السياسية هو اشتراكه مع الحكومة في العمل العام .

وهذا الاشتراك في مثل أمتنا وحكومتنا ، يكفي لتحققه أن يكون للمجالس التشريعية حكم حقيقي في كثير من أمور البلاد وهو ما يعرف "بالدولة البرلمانية" ، لا مجرد رأي قليل القيمة أو موافقة مسبقة على أمور تمليها الحكومة عليها ، وبدل من ذلك الهزل تكون لتلك المجالس شورى القوانين اختصاص بأن يكون رأيها قاطعاً في كثير من المسائل.

وذلك لأن التأهيل للحكم للشعب لا يمكن إلا إذا أخذ بأسبابه ، وأسباب التأهيل هي جزء منه ، فأما كون الحكومة تظن أنها تترك الشعب هكذا بعيداً عن كل سلطة وتظن أنها يأتي عليها يوم تكون فيه كفؤاً تماما لأن تحكم نفسها بنفسها ، من غير عسفٍ ولا تخبط كما كان الحال ، أو مطالبات فئوية شرعية أو غير شرعية وشرذمة حزبية مقننة وغير مقننة تزايد كل منها على الآخر في وطنيته وتسوق البلاد إلى ما تحمد عقباه ، فهذا مستحيل الوقع.

بل متى تأنس الحكومة من الشعب هذه الكفاءة إلا بالعمل؟

موضوعات متعلقة