الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:03 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

أيمن رفعت المحجوب يكتب: علاقة الحكومة بالشعب معيوبة!

 ايمن رفعت المحجوب
ايمن رفعت المحجوب

للشعب حقوق ، لا بالنظر إلى الطبيعة ، ولا بالنظر إلى القانون ، ولكن تلك حقوقها الظاهرة أنها لم يكن لها في الماضي وليس لها حتى الآن شركة حقيقية مع الحكومة..

على أن لكل أمة حقاً طبيعياً في أن تشترك حكومتها في إدارة أعمالها إلا أن يكون شكل الحكومة استبداداً حرفاً.

وهذا النوع من الحكومات عرفناه طويلاً، يفرض على الشعب بالقوة ، ويدعي أنها مقيدة بقوة الدستور ، وعندنا
كل حق بُنيَ على القوة ، لا يسمى حقاً مطلقاً ، إذ القوة تنافي الحق ، تناقضه وتهدمه ، فلا يصح أن يكون الهادم للشيء موجداً له. فحقوق الشعب السياسية هو اشتراكه مع الحكومة في العمل العام .

وهذا الاشتراك في مثل أمتنا وحكومتنا ، يكفي لتحققه أن يكون للمجالس التشريعية حكم حقيقي في كثير من أمور البلاد وهو ما يعرف "بالدولة البرلمانية" ، لا مجرد رأي قليل القيمة أو موافقة مسبقة على أمور تمليها الحكومة عليها ، وبدل من ذلك الهزل تكون لتلك المجالس شورى القوانين اختصاص بأن يكون رأيها قاطعاً في كثير من المسائل.

وذلك لأن التأهيل للحكم للشعب لا يمكن إلا إذا أخذ بأسبابه ، وأسباب التأهيل هي جزء منه ، فأما كون الحكومة تظن أنها تترك الشعب هكذا بعيداً عن كل سلطة وتظن أنها يأتي عليها يوم تكون فيه كفؤاً تماما لأن تحكم نفسها بنفسها ، من غير عسفٍ ولا تخبط كما كان الحال ، أو مطالبات فئوية شرعية أو غير شرعية وشرذمة حزبية مقننة وغير مقننة تزايد كل منها على الآخر في وطنيته وتسوق البلاد إلى ما تحمد عقباه ، فهذا مستحيل الوقع.

بل متى تأنس الحكومة من الشعب هذه الكفاءة إلا بالعمل؟

موضوعات متعلقة