الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:25 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

جامعة طنطا توقع برتوكول تعاون ومذكرة تفاهم مع مؤسسة مصر الخير لدعم الطلاب الوافدين

جامعة طنطا ومؤسسة مصر الخير
جامعة طنطا ومؤسسة مصر الخير

وقّعت جامعة طنطا ومؤسسة مصر الخير بروتوكول تعاون ومذكرة تفاهم لتقديم الدعم للطلاب الفلسطينيين الدارسين بالجامعة وتعزيز التعاون في مجالات التنمية المجتمعية والتعليم والصحة والبحث العلمي، وغيرها من المجالات التي تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك بحضور الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة رانيا الكيلاني أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب ومنسق التعاون مع مؤسسة مصر الخير، والدكتور حازم وفا المدير التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، ومثّل مؤسسة مصر الخير في التوقيع الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بينما وقع عن جامعة طنطا الدكتور محمود سليم، ويأتي ذلك تحقيقا لمبادئ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي في التكامل والشراكة الفعالة، والتدويل.

أفاد الدكتور محمد حسين أن هذا التعاون يعكس التزام الجامعة بدورها الريادي في دعم الأشقاء الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الجامعة لن تدخر جهدًا في تقديم التسهيلات اللازمة لتمكينهم من تحقيق التفوق الأكاديمي.

كما أوضح رئيس جامعة طنطا أن التعاون يهدف إلى تقديم حزمة من المساعدات التعليمية والمادية التي تسهم في تذليل العقبات التي تواجه الطلاب الفلسطينيين، بما يعزز من فرصهم في استكمال مسيرتهم الأكاديمية داخل مصر، ويشمل البروتوكول تقديم منح دراسية، وتسهيلات في الإقامة، بالإضافة إلى دعم الخدمات التعليمية والأنشطة الطلابية.

وأضاف الدكتور محمود سليم أن نطاق التعاون يمتد ليشمل التمكين الاقتصادي ودعم المشروعات الصغيرة من خلال تقديم دعم مالي ولوجستي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لرواد الأعمال الشباب، وإقامة معارض لمنتجات الحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع طلاب وخريجي الجامعة، ومن المقرر أن تستمر هذه الاتفاقية حتى 31 ديسمبر 2029، مع إمكانية التجديد وفقًا لرغبة الطرفين لضمان استمرارية التعاون المثمر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أوضح ممثل مؤسسة مصر الخير أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لدعم التعليم باعتباره أحد المحاور الأساسية لتنمية المجتمعات، معربًا عن سعادته بالتعاون مع جامعة طنطا لما لها من مكانة علمية مرموقة.

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في مجال التعليم وتنمية المهارات من خلال توفير منح دراسية للطلاب المتفوقين غير القادرين على تحمل تكاليف الدراسة، بالإضافة إلى دعم برامج التدريب والتأهيل لسوق العمل عبر ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة، وتنفيذ مبادرات لمحو الأمية وتعليم الكبار، كما يمتد التعاون ليشمل البحث العلمي والتطوير عبر تمويل ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية التي تسهم في حل المشكلات المجتمعية، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال من خلال حاضنات أعمال مشتركة لطلاب وخريجي الجامعة، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وندوات علمية بالتعاون مع خبراء من المؤسسة والجامعة.

وفيما يخص الخدمات الصحية، يتضمن التعاون تنظيم قوافل طبية مجانية في المناطق الأكثر احتياجًا، ودعم المستشفيات الجامعية بالمستلزمات الطبية والأدوية، والتعاون في برامج التوعية الصحية والوقاية من الأمراض المزمنة، كما يركز التعاون المشترك على التنمية المجتمعية والتطوع من خلال إشراك طلاب الجامعة في الأنشطة التطوعية لتنمية مهاراتهم وتعزيز روح المسؤولية الاجتماعية، والمساهمة في تنفيذ مشروعات لتحسين مستوى المعيشة، مثل تأهيل القرى الفقيرة وتوفير مشروعات صغيرة للأسر المستحقة، بالإضافة إلى دعم المبادرات البيئية مثل حملات التشجير وإعادة التدوير.

يُذكر أن جامعة طنطا كانت دائمًا في مقدمة الجامعات المصرية التي تستقطب الطلاب الوافدين، حيث تقدم لهم بيئة أكاديمية متميزة وبرامج تعليمية متطورة، وتحرص على تعزيز سبل التعاون مع مختلف المؤسسات لدعم العملية التعليمية.

موضوعات متعلقة