الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:55 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

مجدي عباس يكتب: كلنا مصر

حاضر من غير تنفيذ فعلا بتغيظ كثير من الناس يحاول بشتى السبل تجميل نفسه ببسمة مصطنعة ويضع لنفسه بهارات جاذبة خادعة فضفاضة ثم يبالغ ببشاشة وجهه ويردد لكل من يقصده فى خدمة كلمة حاضر ليتأكد من يسمعها ومن كثرة تكرارها أنها بلا فاعلية بل وفقدت المصداقية.

فقد اعتاد الكثير من الناس إستخدامها لتصبح تماما مثل الهواء الذى يتنفسه لتفقد محتواها وتخرج عن مضمونها وحين تطلب منه أداء خدمة باستطاعتة أدائها فيكون رده السريع المعتاد حاضر ثم تفاجئ بمرور الوقت أن كلمة حاضر التى سمعها غير قابلة للتنفيذ نهائيا وأنها لم تكن وعدا صادقا بل لفظ خادع كاذب فلماذا اعتاد الأكابر من الناس على الوعد الكاذب بكلمة حاضر؟.

فهل حاضر جبران خاطر ليس إلا لا شك أن صاحب المصلحة يعيش وهم أن حاجته مقضية طبقا للوعد الزائف وكان الأحرى أن يوضح له صعوبة الاستجابة لطلبه بحيثيات منطقية مقنعة ولكنه سيحاول بل ويكرر المحاولة من أجل قضاء حاجتة أجزم يقينا أن حاضر فى الوقت الحالى فقدت مصداقيتها تماما بل والآن تثير الشكوك والقلق والمخاوف من إحتمالية عدم قضاء المصلحة التى يريدها طالب الخدمة الآن نتوجس خيفة من كلمة حاضر والتى ليس لها بديل نهائيا.