الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:22 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي

شعاع الثقافة والتعليم يضيء العلاقات المصرية الفرنسية والفرانكفونية

مصر وفرنسا
مصر وفرنسا

منذ عقود طويلة، يشعّ نور الثقافة والتعليم عبر جسور العلاقات بين مصر والفرانكفونية، ولا تقتصر هذه العلاقة على اللغة وحدها، بل تمتد إلى آفاق من التبادل الحضاري والمعرفي، أسهمت في تعزيز التفاهم بين الشعوب، وترسيخ قيم التنوع والانفتاح.
وفي قلب هذا المشهد، تتبوأ مصر موقعًا محوريًا داخل المنظمة الدولية للفرانكفونية، مستندة إلى إرث حضاري عريق وتجربة تعليمية راسخة تربطها بفرنسا والدول الناطقة بالفرنسية، ما يجعل من هذا التعاون قصة نجاح متجددة في ميادين التعليم والثقافة والتنمية.
وتُعد الثقافة والتعليم محورين أساسيين في العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين مصر وفرنسا، ويعكس الاهتمام المشترك بتطوير هذا التعاون، الزيارة الحالية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، وزيارته المرتقبة لجامعة القاهرة، والتوقيع المتوقع على اتفاقيات للتعاون في مجال التعليم.
الولع المصري بتعلّم اللغة الفرنسية ليس وليد اللحظة، بل يعود بجذوره إلى عمق التاريخ الحديث، وكان من أبرز رموزه عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، الذي حصل على الدكتوراه الأولى عام 1914، قبل أن يلتحق ببعثة دراسية إلى جامعة مونبلييه الفرنسية، حيث درس علم النفس والأدب الفرنسي والتاريخ الحديث، وتعلم الفرنسية في عام واحد، كما حصل على الليسانس في الآداب من جامعة السوربون عام 1917، ثم الدكتوراه في "فلسفة ابن خلدون" عام 1918.

موضوعات متعلقة