الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:47 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

في ذكرى وفاته.. كيف تلقى العدو الإسرائيلي أعمال غسان كنفاني؟

غسان كنفاني
غسان كنفاني

لا يدري غسان كنفاني التي تحل اليوم الإثنين 8 مايو، ذكرى وفاته السابعة والأربعين إن كان نتاجه قبل نكسة يونيو67 منفصلا عن الواقع الذي أدى إليها أم لا؟، ففي "رجال في الشمس" دعى غسان بصوت شديد العلو إلى المقاومة والعنف، فهل كان ذلك تنبأ أم مجرد استنباط لحركة الواقع؟ أما في "ما تبقى لكم" فقد دعى غسان كنفاني إلى المساواة بين عدوين هما: إسرائيل والرجعية المتواطئة، وربما ما تزال تلك الدعوة قائمة وهو الذي كتب الروايتان قبل النكسة، لكن كيف تلقى العدو الإسرائيلي أعمال غسان كنفاني؟


يعتقد الجنرال الإسرائيلي "ماتيياهو"  في دراسة كتبها في صحيفة معاريف الاسرائيلية أن روايات غسان كنفاني هي شهادة على عدم انحدار الشخصية الفلسطينية، وطبقا لما ذكره غسان كنفاني نفسه في حواره لمجلة "مواقف" اللبنانية  فإن الناقد الاسرائيلي "شيمون بلاس" كتب في "ازرائيل ماغازين" (عدد رقم 9-1968): "إن روايات غسان كنفاني تنبض بروح قتالية واللاجئ فيها هو الذي يوجه الإتهام".


لقد اخترت هاتين الشهادتين من طرف العدو لأن اعترافه بذلك يعنى الكثير، خاصة أن بعض ما قالته روايات غسان كنفاني مايزال قائما بالفعل، وربما يبدو الأن أكثر حدة من أي وقت مضى.