الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 12:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خالد الغندور ينتقد ملف الصفقات في الأهلي والزمالك: أخطاء إدارية تثير الجدل «القاهرة والناس» تسحب لقاء جدعون ليفي من شاشتها ومنصاتها الرقمية وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع السرطان.. ورسالة مؤثرة سبقت رحيله بساعات الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي

لماذا يحمل صلاح عبد الصبور لقب شاعر الحزن؟

صلاح عبد الصبور
صلاح عبد الصبور

كشف الإعلامي والكاتب الصحفي عادل حمودة عن لقائه الوحيد بالشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، حيث دار بينهما حوار إنساني عميق يعكس فلسفة الشاعر ونظرته للحياة والكتابة. وقال حمودة: "سألته: كل ما تكتبه من شعر ونثر يبدأ منك وينتهي إليك، لماذا؟ فأجابني مستشهدًا برباعية للشاعر الإسباني لوبي دي فيغا: إلى وحدي أنا ذاهب، ومن وحدتي أنا قادم، يكفيني في غدوي ورواحي أن أصطحب أفكاري وحدها."

واعتبر حمودة، خلال تقديمه برنامج"واجه الحقيقة" الذي يعرض على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الكلمات كانت مفتاحًا لنفسية صلاح عبد الصبور، ومحورًا أساسيًا في معظم أشعاره، التي غلب عليها الحزن رغم عمقها وصدقها. وأضاف: "استسلام شعره لمشاعره جعله حزينًا بطبيعته، فمن يقرأ دواوينه لا بد أن يشعر بالحزن الذي يلازمه ولا يفارقه."

وأشار حمودة إلى قصيدة شهيرة من ديوان "الناس في بلادي"، حملت عنوان يا صاحبي إني حزين، قال فيها عبد الصبور:
"يا صاحبي إني حزين، طلع الصباح فما ابتسمت، ولم ينر وجهي الصباح، خرجت من جوف المدينة أطلب الرزق المتاح، وغمست في ماء القناعة خبز أيام الكفاف، ويأتي المساء... الحزن يولد في المساء، لأنه حزن ضرير، حزن تمدد في المدينة كالصّ في جوف السكينة..."

ورغم حزنه العميق، أكّد حمودة أن عبد الصبور لم يستسلم، بل قاوم الحزن بالأمل والإرادة، قائلاً: "سنعيش رغم الحزن... سنقهر الحزن ونصنع في الصباح أفراحنا البيضاء، أفراح الذين لهم صباح."

ونقل حمودة عن الناقد الكبير د. عز الدين إسماعيل قوله إن "صلاح عبد الصبور أكثر شعرائنا حزنًا"، مضيفًا أن "الحزن في شعره ليس اكتئابًا، بل تعبير ناضج عن إحساسه العميق بالمقهورين والمهمشين، وهو حزن مثقف نابع من رغبته في تغيير الواقع."

واختتم حمودة بقصيدة رمزية للشاعر، تحمل رؤيته الفلسفية للوجود، يقول فيها: "لو أننا كنا كغصني شجرة... في الربيع نكسي ثيابنا الملونة، وفي الحنين نخلع الثياب، نعرى بدنًا ونستحم في الشتاء، يدفئنا حنونا، لو أننا كنا بشط البحر موجتين، من الرمال والمحارتين، سبيكة من النهار والزبد، أسلمت العنان للتيار، يدفعنا من مهدنا للحد"

موضوعات متعلقة