الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:54 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

فيديو| المسجد النبوى 14 قرنا من النور.. شرح مفصل

قال الإعلامي همام مجاهد، إنّ المسجد النبوي يقف شاهدًا على تاريخ إسلامي عظيم، وذلك في قلب المدينة المنورة، مواصلا: "وبين أروقة النور والسكينة، بدأ حين غرس النبي محمد صلى الله عليه وسلم بذرة هذا المسجد في العام الأول للهجرة، لتتحول تلك البقعة الطاهرة إلى مقصد لأرواح المسلمين ومهوى لأفئدتهم في مشارق الأرض ومغاربها".


وأضاف مجاهد، في عرض تفصيلي عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "بدأ المسجد صغيرًا، بمساحة لا تتجاوز 1050 مترًا مربعًا، جدرانه من الطين، وسواريه من جذوع النخل، وسقفه من الجريد، ومع ازدياد أعداد المسلمين، بادر النبي الكريم بنفسه إلى أول توسعة في العام السابع للهجرة، فبلغت مساحة المسجد 2500 متر مربع تقريبًا، ثم توالت التوسعات في العصور التالية، فقام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتوسعة جديدة عام 17 هجريًا لتصل المساحة إلى نحو 3600 متر مربع، تلاها توسعة أخرى في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بين عامي 29 و30 هجريًا، رفعت المساحة إلى نحو 4960 مترًا مربعًا".


وتابع: "وفي العصر الأموي، شهد المسجد توسعة كبيرة على يد الخليفة الوليد بن عبد الملك بين عامي 88 و91 هجريًا، لترتفع مساحته إلى 6465 مترًا مربعًا، ثم أتت توسعة الخليفة العباسي المهدي عام 161 هجريًا لتصل المساحة إلى 8915 مترًا مربعًا، وفي عام 888 هجريًا، أضاف السلطان الأشرف قايتباي 120 مترًا مربعًا فقط، لتصبح المساحة الإجمالية 9035 مترًا مربعً".

وأردف: "وخلال الحقبة العثمانية، أمر السلطان عبد المجيد عام 1265 هجريًا بتوسعة جديدة بلغت معها مساحة المسجد 10328 مترًا مربعًا. أما في العصر السعودي الحديث، فشهد المسجد النبوي أكبر الطفرات؛ حيث أمر الملك عبد العزيز آل سعود عام 1372 هجريًا بزيادة تجاوزت 6000 متر مربع، فبلغت المساحة 16352 مترًا مربعًا".


وأكمل: "لاحقًا، قاد الملك فهد بن عبد العزيز توسعة ضخمة شملت المسجد والساحات المحيطة به، لتصل الساحات الخارجية إلى 235,000 متر مربع، وفي عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، جرت توسعة شرقية ضخمة رفعت مساحة الساحات إلى 365,000 متر مربع، ثم إلى أكثر من نصف مليون متر مربع في عام 143 هـ. واليوم، يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خطط التوسعة الكبرى للمسجد النبوي، بهدف استيعاب مليوني مصلٍ ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030".

موضوعات متعلقة