الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:06 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

مدير صندوق مكافحة الإدمان يشارك القيادة العامة لشرطة دبي ورشة دولية تحت عنوان ”دور الرقابة الأسرية الإيجابية في حماية الأبناء من المخدرات”

شارك الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي القيادة العامة لشرطة دبي في الورشة الدولية الافتراضية التي نظمتها شرطة دبي تحت عنوان " دور الرقابة الأسرية الإيجابية في حماية الأبناء من المخدرات " ضمن سلسلة الفعاليات باليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2025 بمشاركة قيادات شرطة دبي والخبراء من عدة دول .

واستعرض الدكتور عمرو عثمان التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة في ظل معاناة غالبية دول العالم من المخدرات الاصطناعية والتي تكمن خطورتها في سرعة الإدمان، والتأثير الصحي المدمر، ما يتطلب يقظة وتدخلًا سريعًا خاصة مع الانفتاح الرقمي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي السلبي كما أن وجود بعض الأعمال الدرامية والإعلامية تشجع بشكل غير مباشر على تعاطي المخدرات من خلال التصوير المغري أو التبرير الاجتماعي وتراجع التواصل الأسري ،حيث أن أكثر من 60% من مرضى الإدمان بدأوا في أسر تبدو مستقرة ظاهريًا إلا ان ضعف الحوار وتزايد انشغال أفراد الأسرة بالهواتف والأجهزة الإلكترونية قلل من التواصل الحقيقي .

وكشف الدكتور عمرو عثمان عن بعض مؤشرات الاكتشاف المبكر للتعاطي منها ثقافة الإنكار واضطرابات الشخصية ، وعلامات الإنذار المبكر "تقلبات مزاجية حادة "فرح شديد ،اكتئاب ،عصبية " انعزال غير معتاد، العدوانية، الكذب، فقدان الاهتمام بالهوايات وتغيير الأصدقاء، إهمال الدراسة أو العمل واضطراب النوم والشهية، إهمال النظافة الشخصية" ،كما ان ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة التعاطى الا انها إنذار مبكر .

وفيما يتعلق بخطوات التدخل الأسري المبكر اللجوء للخبراء أو المراكز المتخصصة فور الشك وان لدى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان 34 مركزا بالتعاون مع الجهات الشريكة للخط الساخن رقم “16023” ويتم تقديم كافة الخدمات العلاجية والمشورة مجاناً ووفقا للمعايير الدولية ، مع التأكيد على أهمية دور الأسرة في دعم المدمن المتعافي ومنع الانتكاسة والتي تتمثل في ضرورة إدراك الأسرة لطبيعة مرض الإدمان "مرض نفسي مزمن قابل للانتكاسة " ومراحل العلاج وأعراض الانسحاب وسلسلة إمدادات للوصول للتعافي "علاج طبي ، تأهيل نفسي واجتماعي ،دمج " الأمر الذى يتطلب دعم الأسرة خلال رحلة العلاج من خلال التعاون مع الفريق العلاجي و تواصل دائم مع المختصين وحضور برامج الإرشاد الأسري والتشجيع الإيجابي بالاحتفاء بالتعافي بمناسباته المختلفة كإنجاز يستحق التقدير كذلك دعم الأسرة للمتعافي بعد العلاج من خلال إعادة بناء دوره ومنحه مسؤوليات تدريجية و إشراكه في شؤون الأسرة وحرص الأسرة على رفع الوصم الاجتماعي ومتابعة الحالة النفسية للمتعافي وتوفير بيئة احتواء وتشجيع مستمرة، وطلب الدعم من المتخصصين عند الحاجة.