الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:47 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام

البنك المركزي: القطاع المصرفي يتمتع بمرونة كبيرة

أرشيفية
أرشيفية

أكد البنك المركزى المصرى أن القطاع المصرفى فى مصر يتمتع بمرونة مالية وتشغيلية قوية تؤهله لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة، مشيرًا إلى أن مؤشرات الأداء حتى نهاية مارس 2025 تعكس تجاوز البنوك المعايير الرقابية المحلية والدولية.

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور عصام عمر، وكيل المحافظ المساعد بالبنك المركزى المصرى، نيابة عن المحافظ حسن عبدالله، فى افتتاح الملتقى السنوى لرؤساء إدارات المخاطر فى المصارف العربية.

وقال عمر إن البنوك لم تعد تتعامل مع المخاطر التقليدية فقط، بل تواجه مجموعة من التهديدات المعقدة، تشمل المخاطر الجيوسياسية، والجوائح الصحية، وتغير المناخ، والمخاطر السيبرانية، والتى تؤثر مجتمعة فى الاستقرار المالى وربحية المؤسسات.

وأشار إلى أن التكنولوجيا المصرفية تحولت من أداة داعمة إلى مصدر محتمل للمخاطر، فى ظل تسارع التحول الرقمى وظهور العملات المشفرة وزيادة الهجمات الإلكترونية، وهو ما يستدعى تعزيز استثمارات البنوك فى نظم الحماية والتعامل مع البيانات.

وأكد أن البنك المركزى يعمل باستمرار على دعم مرونة البنوك عبر سياسات رقابية فعالة، موضحًا أن معدل كفاية رأس المال فى القطاع بلغ 18.3٪، مقابل 12.5٪ كنسبة رقابية محلية، و10.5٪ وفقًا للمعايير الدولية، بينما بلغت نسبة تغطية السيولة بالعملة المحلية 853٪، وبالعملة الأجنبية 188٪، كما بلغت نسبة القروض غير المنتظمة 2.2٪ فقط، ما يعكس جودة قوية لمحافظ الائتمان.

وشدد عمر على أهمية المرونة التشغيلية إلى جانب المالية، مشيرًا إلى أن البنك المركزى أصدر عددًا من التعليمات التنظيمية، منها قواعد استمرارية الأعمال، وخطط التعافى، والإطار التنظيمى للأمن السيبرانى، فضلًا عن قواعد ترخيص البنوك الرقمية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين البنوك والجهات الرقابية، وتبنى نهج مؤسسى متكامل فى إدارة المخاطر، بما يضمن استقرار القطاع المصرفى وتحقيق النمو المستدام فى بيئة مالية متغيرة.