الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:37 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الإيمان أعمق المعنويات الإنسانية

إن “المعنويات” هى النتيجة الطبيعية للنظام الإلهى القائم
فى تكوين الجهاز العصبى وليس صحيحاً ما يقال عن بعض المفكرين أن المعنويات أمر الإنسان اصطنعه، فخلق لنفسه بذلك صعوبات فى حياته، ما كان أغناه عنها لو أنه عاش عيشة طبيعية (أى الحياة الحيوانية البحتة).

الحق أن المعنويات وسيلة اتخذت لحماية نظام اجتماعى بعينه، وليست المعنويات عرفاً اصطلح عليه الناس أو حملهم عليه بعض المفكرين دون أن يكون لها أصل طبيعي، هذه آراء قديمة جدا لا تتفق مع ما نعلمه من قوة هذه المعنويات وثباتها.
والواقع أن المعنويات أثر من أثار النظام الخلقى الثابت فى المخ الانسانى وهذا النظام هو قيمة القوانين الكونية من تطور الذرة الى الانسان.

وأكبر المعنويات الانسانية وأشملها وأعمقها هو ” الايمان بالله سبحانه وتعالى، وهو جماع النظام العقلى كله، وهو مظهر هذا النظام.
والذين يحرمون صفة الايمان يدلون بذلك على أن فى نظام عقلهم اضطرابا خلقياً يصعب علاجه.

وبدون الإيمان تصبح الحياة حيوانية خالصة، ولا يعنينا ما يؤمن به الانسان ما دام يؤمن بشىء (وأن كان الإيمان بالله عز وجل هو أشمل وأعمق المعنويات) وذلك لأنه مهما يختلف موضوعه أنه يدل الايمان فى حد ذاته على وجود نظام فى التكوين العقلى لمخ الإنسان.

ومن أهم صفات العقل تجسيمه للمعنويات وهذا التجسيم نتيجة للتيارات الصادرة من المخ والتى تسلك مسالك معبدة خلقياً أو بالاكتساب. فتظهر على صورة أعمال يقوم بها الانسان وتجسيم الايمان مثلا هو الدين والصورة تختلف من تجسيم إلى آخر ومن هنا نظام العقول وان يكن الاصل فى الامور واحد، والأديان حيث تختلف تتفق فى جوهرها وهو الإيمان بوجود قوة عليا والخضوع لأوامر بعينها والانتهاء عن محرمات بعينها.

وفى النهاية إن اختلفت هذه الأمور والنواهى لكنها موجودة بأشكال مختلفة فى كل دين بصور متعددة الأشكال وهى غير نوعية فقد يكون ما هو حرام عند بعضها حلالا عند غيرها مثل زواج المسلم من أربعة ولكن يظل الحلال والحرام موجودان فى كل الأديان.

موضوعات متعلقة