الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:38 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

بريطانيا تعلن استقبال 300 طفل من أطفال غزة لتلقي العلاج

أطفال غزة
أطفال غزة

في تطور إنساني لافت يعكس تغيرًا في السياسة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية، كشفت صحيفة التايمز البريطانية، نقلًا عن مصدر حكومي رفيع، أن حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر وافقت على استقبال نحو 300 طفل فلسطيني من قطاع غزة لتلقّي العلاج والرعاية الطبية داخل الأراضي البريطانية، بعد أن تعرّضوا لإصابات خطيرة جراء الحرب المستمرة.

القرار يأتي استجابة للوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع، وخصوصًا الأطفال الذين يمثلون النسبة الأكبر من ضحايا الهجمات الإسرائيلية، وسط انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية المحلية، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وفق تقارير أممية وحقوقية.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة البريطانية ستقوم بالتنسيق مع منظمات دولية وهيئات طبية معنية لضمان عملية نقل آمنة للأطفال المصابين من غزة إلى مستشفيات متخصصة في المملكة المتحدة، حيث سيتم تقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة لهم، تشمل العلاج الجسدي والدعم النفسي.

كما ستتولى وزارة الصحة البريطانية الإشراف الكامل على استقبال الأطفال وتوفير جميع سبل الرعاية، فيما تم تخصيص فرق طبية متخصصة للتعامل مع الحالات المعقدة الناتجة عن إصابات الحرب والتشوهات الجسدية والصدمات النفسية الشديدة التي لحقت بالأطفال.

القرار لاقى ترحيبًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والسياسية داخل بريطانيا، حيث اعتُبر بمثابة رسالة واضحة على تبني حكومة ستارمر لنهج أكثر إنسانية وانفتاحًا تجاه الملف الفلسطيني. كما أشادت منظمات حقوق الإنسان بالموقف، ووصفته بأنه "خطوة أولى ضرورية لمعالجة الكارثة الإنسانية في غزة".

كما عبّرت شخصيات برلمانية بريطانية عن دعمها الكامل للمبادرة، داعية إلى توسيعها لتشمل المزيد من الحالات الإنسانية من قطاع غزة، سواء من الأطفال أو كبار السن أو المرضى المصابين بأمراض مزمنة لا يمكن علاجها داخل القطاع.

ويرى مراقبون أن هذه المبادرة الإنسانية قد تشكل مؤشرًا مبكرًا لتحول في السياسة الخارجية البريطانية تجاه الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، خاصة بعد وصول حزب العمال إلى الحكم ببرنامج سياسي يعدّ أكثر تعاطفًا مع القضايا الحقوقية والإنسانية في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية في غزة، وتحذيرات من منظمات أممية بشأن التدهور غير المسبوق في أوضاع الأطفال هناك، حيث تشير تقارير إلى أن آلافًا من الأطفال يعانون من بتر الأطراف، والحروق، والاضطرابات النفسية الحادة نتيجة القصف المستمر.

بهذا القرار، ترسل بريطانيا إشارة قوية إلى العالم بأنها مستعدة للعب دور إنساني فاعل، وتؤكد أن رعاية الأطفال ضحايا الحرب ليست مسألة سياسية فحسب، بل التزام أخلاقي وإنساني لا يحتمل التأجيل.

موضوعات متعلقة