الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:19 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

الأونروا: تحذيرات من تجويع غزة بسبب محاولات تقويض النظام الأممي للإغاثة

وكالة الأونروا
وكالة الأونروا

في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن محاولات الاستعاضة عن النظام الأممي للمساعدات بمؤسسات بديلة ذات دوافع سياسية، مثل ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة"، تُعد من أبرز الأسباب المباشرة التي تُفاقم خطر المجاعة.

وأوضحت الوكالة أن هذا التوجه الجديد يسعى إلى إضعاف الدور المركزي للأمم المتحدة في تنسيق وتوزيع الإغاثة، وهو ما يهدد بفوضى إنسانية واسعة، ويقوض مبادئ القانون الدولي الإنساني الذي ينص على حيادية واستقلالية المساعدات الإنسانية بعيدًا عن أي أجندات سياسية.

نظام مساعدات مسيّس وفوضوي

انتقدت الأونروا بشدة ما وصفته بـ"النظام الإسرائيلي – الأمريكي" المقترح لإدارة المساعدات في غزة، معتبرة أنه ينزع الإنسانية عن سكان القطاع من خلال إخضاع وصول الغذاء والدواء لاعتبارات سياسية وأمنية.

وأشارت الوكالة إلى أن مثل هذا النظام يخلق فوضى ميدانية ومزيدًا من المعاناة، حيث لا يتم ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بشكل عادل ومنظم، بل تُوزع وفقًا لأولويات تفرضها أطراف خارجية لا تضع حياة المدنيين الفلسطينيين في المقام الأول.

دعوة للعودة إلى النظام الأممي

في ظل هذه التطورات، شددت الأونروا على ضرورة العودة إلى نظام التنسيق الأممي الموحد الذي اعتمد لعقود في غزة، باعتباره النموذج الأكثر فاعلية وعدالة في إدارة المساعدات الإنسانية.

وأكدت الوكالة أن هذا النظام لا يقوم على الولاءات السياسية أو التوجهات الإقليمية، بل يستند إلى مبادئ الأمم المتحدة ومعايير القانون الدولي، بما يضمن وصول المساعدات لجميع المحتاجين دون تمييز أو انتقائية.

القانون الدولي الإنساني أساس الحماية

أوضحت الأونروا أن أي محاولات لإخراج ملف المساعدات الإنسانية من تحت مظلة الأمم المتحدة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن هذا القانون يفرض على أطراف النزاع تسهيل مرور الإغاثة بشكل آمن ومنظم.

وأضافت أن الالتفاف على هذا الإطار القانوني يؤدي إلى تسييس المعاناة وتحويل المساعدات إلى أداة ضغط، وهو ما يعرض المدنيين في غزة لمزيد من الموت والجوع والأمراض في ظل الحصار المستمر.

دعوة عاجلة للمجتمع الدولي

اختتمت الأونروا تصريحاتها بدعوة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية ومنع تمرير أي خطط بديلة تهدد حياة الفلسطينيين في القطاع.

وأكدت الوكالة أن الحل الوحيد لتفادي الكارثة الإنسانية المتصاعدة في غزة يكمن في التمسك بالنظام الأممي للإغاثة، وضمان عودة آلية تنسيق وتوزيع المساعدات تحت قيادة الأمم المتحدة، بعيدًا عن أي مصالح سياسية ضيقة.

موضوعات متعلقة